فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٥أتى بذاك القُطْبُ في تيسيره … يبيِّنُ الوجوهَ في تحريره
كذلك التوفيقُ ثمَّ الرَّحمةْ … زيادةٌ له كذاك العِصْمةْ
أمَّا مِن الملائكِ استغفارُ ودَعوَةٌ يقبلُها الغَفَّاُر
كذا صلاتُنا دُعَاءٌ نَرْفَعُهْ … إليه وهو لدُعَانا يَسْمَعُهْ
وبالصلاة نَقْرِنُ التسليما ونرتجي ثوابَه عميمَا
ندعوا له سلامةً وأمْنَا من كلِّ نقْصٍ أو يُلاقي شَيْنا
وقيل يعني الانقيادَ منَّا … لأمْرِه للفعلِ نُقْبِلَنّا
وتَشْمَلُ الصلاةُ كلَّ الآلِ … كلَّ تقيٍّ حاز للأفضال
والصَّحْبَ مَن نالوا بذاك الشَّرَفا … وحفِظوا له المَقامَ بالوفا
والامرُ بالصلاة واجِبٌ يَرى … بعضٌ ولو لمَرَّةٍ منكَ جرى
وقيل واجِبٌ بلا تقييدِ … لعدَدٍ في حَصْرنا محدودِ
لو مرّةً وقيل بالإكثارِ … من دونِ حَدٍّ واضحِ المعيارِ
أوْرَدَ ذاك السَّالميُّ الحَبْرُ مُجَدِّدُ القَرْنِ الإمَامُ البَرُّ
في شرحِه لِمُسْنِدِ الرَّبيعِ مَنْ عَمَّ خيْرُه على الجميعِ
وقد رأى جابِرُنا العَلَّامةْ سليلُ زَيْدٍ صَاحِبُ الإمامةْ
أنَّ الصلاةَ تجِبَنَّ حُكْمَا … بعدَ التشهُّدِ الأخيرِ حَتْمَا
وقيل كلُّ مجلِسٍ فيه يَرِدْ … ذِكْرُ النبيِّ لو مِرارًا دون حَدّْ
وقيل في كلِّ دعاء رُفِعَا … يَختِمُ بالصلاة لمّا أن دَعَا
وقيل بالنَّدْب وفيها الفضلُ … إن امتثلتَ بالثوابِ تعلو