فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

رُفَقَائِهِ، مَعَ المُنْعَمِ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا * والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُوْرِ الهُدَى وَالقَائِدِ إِلَى الخَيْرِ وَالدَّاعِي إِلَى الرُّشْدِ * نبيِّ الرَّحْمَةِ وَإِمَام المُتَّقِيْنَ * وَرَسُولِ رَبِّ العَالَمِيْنَ * لا نَبِيَّ بَعْدَهُ * كَمَا بَلَّغَ رِسَالَتَكَ، وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ * وَتَلا آيَاتِكَ * وَأَقَامَ حُدُوْدَكَ * وَوَفَّى بِعَهْدِكَ * وَأَنْفَذَ حُكْمَكَ * وَأَمَرَ بِطَاعَتِكَ * وَنَهَى عَنْ مَعْصِيَتِكَ * وَوَالَى وَلِيَّكَ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ تُوَالِيَهُ * وَعَادَى عَدُوَّكَ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ تُعَادِيَهُ * وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وآلِه وصحبِه.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَسَدِهِ فِي الْأَجْسَادِ * وَعَلَى رُوْحِهِ فِي الأَرْوَاحِ * وَعَلَى مَوْقِفِهِ فِي الْمَوَاقِفِ * وَعَلَى مَشْهَدِهِ فِي المَشَاهِدِ * وَعَلَى ذِكْرِهِ إِذَا ذُكِرَ، صَلاةً تَامَّةً كَامِلَةً منَّا على نبيِّنا.

اللَّهُمَّ أَبْلِغْهُ مِنَّا السَّلامَ كَمَا ذُكِرَ السَّلامُ.

اللَّهُمَّ أَبْلِغْهُ مِنَّا السَّلامَ كَمَا ذُكِرَ السَّلامُ.

اللَّهُمَّ أَبْلِغْهُ مِنَّا السَّلامَ كَمَا ذُكِرَ السَّلامُ.

وَالسَّلامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللهِ تَعَالَى وَبَرَكَاتُهُ.