فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٥٥اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي السَّابِقِيْنَ غَايَتَهُ، وَفِي المُنْتَخَبَيْنَ مَنْزِلَتَهُ، وَفِي الْمُقَرَّبِيْنَ دَارَهُ، وَفِي المُصْطَفَيْنَ مَنْزِلَهُ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ أَكْرَمَ الأَكْرَمِيْنَ عِنْدَكَ مَنْزِلاً * وَأَفْضَلَهُمْ ثَوَابًا، وَأَقْرَبَهُمْ إليكَ مَرْتَبَةً وجَنَابًا * وَأَثْبَتَهُمْ مَقَامًا، وَأَصْوَبَهُمْ كَلامًا * وَأَنْجَحَهُمْ مَسْأَلَةً، وَأَفْضَلَهُمْ لَدَيْكَ نَصِيْبًا * وَأَعْظَمَهُمْ فِيْمَا عِنْدَكَ رَغْبَةً * وَأَنْزِلْهُ فِي غُرُفَاتِ الفِرْدَوْسِ مِنَ الدَّرَجَاتِ العُلَى الَّتِي لا دَرَجَةً فَوْقَهَا.
اللَّهُمَّ أجْزِلْ لسيِّدنا محمَّدٍ ثَوابَ أَصْدَقِ قَائِلِ * وَأَنْجَحِ سَائِلٍ * وَاجْعلْه أَوَّلَ شَافِعِ، وَأَفْضَلَ مُشَفّع، وَشَفِّعْهُ فِي أُمَّتِهِ بِشَفَاعَةٍ يَغْبِطُهُ بِهَا الأَوَّلُونَ وَالآخِرُوْنَ * وَإِذَا مَيَّزْتَ عِبَادَكَ بِفَضْلِ قَضَائِكَ، فَاجْعَلْ سَيّدَنَا مُحَمَّدًا فِي الأَصْدَقِيْنَ قِيْلاً * وَالأَحْسَنِيْنَ عَمَلاً * وَفِي الْمَهْدِيِّينَ سَبِيلاً.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَبيَّنَا لَنَا فَرَطًا * وَاجْعَلْ حَوْضَهُ لَنَا مَوْعِدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا * اللَّهُمَّ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وتَحْتَ لِوَائِهِ،، وَاسْتَعْمِلْنَا فِي سُنَّتِهِ * وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ * وَعَرِّفْنَا وَجْهَهُ * وَاجْعَلْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَحِزْبِهِ.
اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ كَمَا آمَنَّا بِهِ ولم نَرَهُ * وَلا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ حَتَّى تُدْخِلَنَا مُدْخَلَهُ * وَتُوْرِدَنَا حَوْضَهُ، وَتَجْعَلَنَا مِنْ