فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٦٧وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَأَبْلِجْ حُجَّتَهُ، وَبَيِّنْ فَضِيْلَتَهُ، اللَّهُمَّ وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ، وَاسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَتَحْتَ لِوَائِهِ، وَاجْعَلْنَا مِنْ رُفَقَائِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ، وَاسْقِنَا بِكَأْسِهِ، وَانْفَعْنَا بِمَحَبَّتِهِ، اللَّهُمَّ آمِيْنَ.
وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي دَعَوْتُكَ بِهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا وَصَفْتُ، وَمِمَّا لا يَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلَّا أَنْتَ، وَأَنْ تَرْحَمَنِي وَتَتُوْبَ عَلَيَّ وَتُعَافِيَنِي مِنْ جَمِيعِ البَلَاءِ وَالبَلْوَاءِ * وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَلِوَالِدَيَّ، وَتَرْحَمَ المُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءَ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتَ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِعَبْدِكَ المُذنِبِ الخَاطِئ الضَّعِيْفِ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيْهِ إنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * اللَّهُمَّ آمِيْنَ يَا رَبَّ العَالَمِيْنَ.
اللهمَّ صلِّ عَلَى سيِّدِنا محمَّدٍ وعَلَى آلِ سيِّدِنا محمَّدٍ، صلاةً تكونُ لك رِضاءً، ولِحَقِّه أداءً، وأعْطِهِ الوَسيلةَ والفَضيلة والمَقامَ المحمودَ الذي وعدتَه، وأجْزِهِ عنّا أفضلَ ما جَازيتَ به نبيًّا عن قومِه، ورَسولاً عن أمَّتِه، وصَلَّ على جميعِ إخوانِهِ من النبّيينَ والصالحينَ يا أرْحَمَ الراحمينَ، اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارِكْ على عبدِكَ وحبيبِكَ ونبيِّكَ سيِّدِنا محمَّدٍ، صلاةً لَدَيْكَ مَرضيّةً، واشْفِنا بها اللهمَّ من كلِّ دَاءٍ وَبَلِيَّة، واغْنِنا بها عن كُلِّ دَواءٍ، وحَصِّنَّا بها من كلِّ بَلاءٍ، صلاةً تَفتَح لنا بها أبوابَ