فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٦٨الخيرِ والرزقِ والرَّحْمَة، وتُغلِقُ بها عنّا أبوابَ الشرِّ والفقرِ والفتنةِ، وعلى آلِه وصحبِه وسلِّم تسليماً كثيراً، اللهمَّ صلِّ أبدًا أفضلَ صلواتِك على سيِّدنا محمَّدٍ عبدِكَ ونبيِّكَ ورسولِكَ وآلِه وصحبِه وسلِّمْ عليه تسليما، وزِدْه تشريفًا وتكريمًا، وأنزِلْه المُنْزَلَ المُقرَّبَ عندَك يومَ القيامةِ.
اللهمَّ صلِّ وسلِّم على سيّدِنا محمَّدٍ نورِك السَّاري، ومَدَدِكَ الجَاري، واجْمَعني به في كلِّ أطواري، وعلى آلِه وصحبِه يا نُور.
بسمِ الله، والحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسولِ الله، سيِّدِنا محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم، أسألُك اللهمَّ فيما سألتُك، وأتوسَّلُ إليك بِكَ، أنْ تقبَلَ دُعائِيَ برحمتِكَ ومَنِّكَ وفضلِك، وأسألُكَ أنْ تُصَلِّيَ وتسلِّمَ على حبيبِك الأوَّلِ، ورُوحِ الحياةِ الأفضل، ونورِ العلمِ الأكمَلِ، وبساطِ الرَّحْمَة في الأزَل، وسَماءِ الخُلُقِ الأجَلِّ، السابقِ بالرُّوحِ والفَضْل، والخاتِمِ لشريعَتِكَ بالأحكامِ، وبالهداية والبيان، سيّدِنا محمَّدٍ المصطفى والرسولِ المجتبى، صلّى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه وسلّمْ تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، والحمدُ لله ربِّ العالَمين.
اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ على عبدِك ونبيِّك وحبيبِك سيّدِنا محمّدٍ النبيِّ الأميّ، وعلى آلِه وصحبِه، صلاةً تَزيدُنا