فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٦٩بها بَسْطةً في العلم، فقهاً وأدَبًا وسُلوكًا، وجميعَ عُلومِ شَرْعِكَ المُطَهَّرِ، وأَنْ تَهَبَنا يا مَوْلانا في الجِسْمِ صِحَّةً وقوَّةً وحُسْنا، وفي الرِّزْقِ حِلًّا وسِعَةً ويُسْرا، وعلى آلِه وصحبِه وسلِّم، اللهمّ صلِّ وسلِّم وباركْ على سيّدنا محمّدٍ، الذي تشرّفتْ به قلوبُ العارفين، وتجمّلتْ بذكره وبالبشائر به صلّى الله عليه وسلَّم الملائكةُ والأنبياءُ والمرسلون، فَصَلِّ اللهمَّ عليه وسَلّمْ صلاةً بها تَفتَحُ لنا أبوابَ الوُصولِ لحضرتِك القدسيّة، وتَفيضُ علينا سوابغَ فيوضاتِكَ الجَماليّة الكَماليّة، وافتَحْ بها مزيدَ السعادةِ ودوامَ البشائر، وأعْطنا بها منكَ كَرَمَ رضوانِكَ الأكبر، الذي لا سَخَطَ بعدَه، إنّك مُجيبٌ الدُّعاء، اللهمّ آمين.
وصلّى الله على سيِّدِنا محمَّدٍ وعلى آلِه وصحبِه وسلَّم، وصلّى الله على سيّدنا محمّد وعلى آلِه وصحبِه وسلَّم، نورِ النورِ الجوهرِ المكنون، عدَدَ ما كان، وعدَدَ ما يكون، وعدَدَ ما هو كائن، في عِلْمِ الله القديم، والحمدُ لله ربِّ العالمين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ عَظَمَتِكَ وَقُدْرَتِكَ وَجَلالِكَ وَسُلْطَانِكَ * وَبِحَقِّ اسْمِكَ المَخْزُوْنِ المَكْنُوْنِ الَّذِي سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ * وَأَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ * وَاسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْم الغَيْبِ عِنْدَكَ * أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ * وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بهِ أَجَبْتَ، وَإِذَا سُئِلْتَ َ