فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٧٧الكُرَبُ، وتُقضَى به الحوائجُ، وتُنالُ به الرَّغائبُ وحُسْنُ الخواتيم، ويُستَسقى الغَمَامُ بوجهِه الكريمِ، وعلى آلِه وصحبِه في كلِّ لَمْحَةٍ ونَفَسٍ عدَدَ كلِّ معلومٍ لك.
اللهمَّ صلِّ على سيِّدِنا محمَّدٍ، الفاتحِ لما أُغلِقَ والخاتِمِ لمَا سبَقَ، ناصرِ الحَقِّ بالحَقِّ، والهادي إلى صراطِكَ المستقيمِ، وعلى آلِه حَقَّ قَدْرِه ومقدارِه العَظيمِ.
اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ على سيِّدِنا محمَّدٍ وعلى آلِ سيِّدنا محمَّدٍ، صلاةً تُنجِينا بها من جميع المِحَنِ والإِحَنِ والأهوالِ والآفاتِ، وتسلِّمُنا بها من جميعِ الفِتَنِ والأسقامِ والآفات والعاهات، وتطهِّرُنا بها من جميعِ العيوبِ والسيِّئاتِ، وتغفرُ لنا بها جميعَ الذُّنوب المُوبِقَاتِ، وتَمْحُو بها عنَّا جَميعَ الخَطِيئات، وتَقضي لنا بها جميعَ ما نطلبُه من الحاجات، وترفعُنا بها عندك أعلى الدرجات، وتبلِّغُنا بها أقصى الغايات، من جميع الخيرات في الحياة وبعد الممات، يا ربُّ يا اللهُ يا مُجِيبَ الدَّعَوَات.
اللَّهُمَّ رَبَّ الأَرْوَاحَ وَالأَجْسَادِ، وخالِقَ الكونِ والعباد، أسألكَ أَنْ تَجْعَلَ النُّوْرَ فِي بَصَرِي * وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عَلَى لِسَانِي * وَعَمَلاً صَالِحًا فَارْزُقْنِي.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ.