فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٧٨اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ * كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ * وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ * كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ * وَصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالمُسْلِمينَ والمُسْلِمَاتِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ، عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَأَحْصَاهُ كِتَابُكَ، وَشَهِدَتْ بِهِ مَلائِكَتُكَ، صَلاةً دَائِمَةً تَدُومُ بِدَوَامِ مُلْكِ اللَّهِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ العِظَامِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ * وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي سَمَّيْتَ بِهَا نَفْسَكَ، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُوْلِكَ، عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَكُوْنَ السَّمَاءُ مَبْنِيَّةَ * وَالْأَرْضُ مَدْحِيَّةً * وَالجِبَالُ مُرْسِيَةً * وَالعُيُونُ مُنْفَجِرَةً ** وَالأَنْهَارُ مُنْهَمِرَةَ * وَالشَّمْسُ مُشْرِقَةً * وَالقَمَرُ مُضِيْئًا * وَالكَوَاكِبُ مُسْتَنِيْرَةٌ * وَالبحَارُ مُجْرِيَةً * وَالأَشْجَارُ مُثْمِرَةٌ.