فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٨٩اللهمّ صلّ وسلّم على أشرفِ الحقائقِ الإنسانيَّة، ومَجْمَعِ الدَّقائقِ الإيمانيَّة، وطَوْرِ التجلّيات الإحسانيَّة، ومِهبِط ِالأسرار الرَّحْمَانيَّة، وإمامِ المَمْلَكة الربّانيَّة، واسِطةِ عِقْدِ النبيِّين، ومقدِّمةِ جيشِ المُرسلين، حامِلِ لِواءِ العِزِّ الأعلى، ومالِكِ أَزِمَّةِ المَجدِ الأسنى، رُوحِ جَسَدِ الكونيْن، وحياةِ الدَّاريْن، المُتَحَقّقِ بأعلى رتبة العبوديّة، والمتخلّقِ بأخلاق المقامَات الاصطفائيّة، الخليلِ الأعظمِ، والحبيبِ الأكرمِ، سيّدِنا ومولانا وحبيبِنا محمّدِ بنِ عبدِ الله بنِ عبدِ المطَّلِبِ، وعلى آلِه وأصحابِه النجومِ الزَّواهرِ والبحورِ الزواخرِ.
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مَا أَقْسَمْتُ بهِ عَلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَكُوْنَ السَّمَاءُ مَبْنِيَّةً * وَالأَرْضُ مَدْحِيَّةً وَالجِبَالُ عُلْوِيَّةَ * وَالعُيُونُ مُنْفَجِرَةً، وَالبِحَارُ مُسَخَّرَةً * وَالأَنْهَارُ مُنْهَمِرَةً، وَالشَّمْسُ مُضْحِيَةَ * وَالقَمَرُ مُضِيْئًا، وَالنَّجْمُ مُنِيرًا * وَلا يَعْلَمُ أَحَدٌ حَيْثُ تَكُوْنُ إِلَّا أَنْتَ.
وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَلامِكِ، وَأنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ آيَاتِ القُرْآنِ وَحُرُوفه، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ * وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، وَأَنْ