فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مِلْءَ أَرْضِكَ * وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا جَرَى بِهِ القلَمُ فِي أَمِّ الكِتاب * وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِي سَبْع سَمْوَاتِكَ * وَأَن تَصَلَيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ مَا أَنْتَ خَالِقُهُ فِيْهِنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ قَطْرِ المَطَرِ، وَكُلِّ قَطْرَةٍ قَطَرَتْ مِنْ سَمَائِكَ إِلَى أَرْضِكَ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ * وَأَنْ تصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وصَحْبِه عَدَدَ مَنْ سَبَّحَكَ وَقَدَّسَكَ وَسَجَدَ لَكَ وَعَظَّمَكَ، مِنْ يَوْم خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْم القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ.

وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وصحبِه عَدَدَ كُلِّ سَنَةٍ خَلَقْتَهُمْ فِيْهَا، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ.

وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وصحبِه عَدَدَ السَّحَابِ الجَارِيَةِ * وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وصحبِه عَدَدَ الرِّيَاحِ الذَّارِيَةِ، مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ.

وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه عَدَدَ مَا هَبَّتِ الرِّيَاحُ عَلَيْهِ وَحَرَّكَتْهُ مِنَ الْأَغْصَانِ وَالأَشْجَارِ وَأَوْرَاقِ الثِّمَارِ وَالأَزْهَارِ، وَعَدَدَ مَا خَلَقْتَ عَلَى قَرَارِ أَرْضِكَ وَمَا بَيْنَ