فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٩٢كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ * وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه عَدَدَ كُلِّ بَهِيْمَةٍ خَلَقْتَهَا عَلَى أَرْضِكَ صَغِيْرَةً وَكَبَيْرَةً فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، مِمَّا عُلِمَ وَمِمَّا لا يَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلا أَنْتَ، مِنْ يَوْم خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ.
وَأَنْ تصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه، عَدَدَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ * وَعَدَدَ مَنْ لمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ * وَعَدَدَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ * وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه عَدَدَ الأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ، وَعَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنْ بَهِيمَةٍ وحِيْتَانٍ وَطَيْرٍ وَنَمْلٍ وَنَحْلٍ وَحَشَرَاتٍ وَكَائناتٍ حَيَّةٍ.
وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه فِي الآخِرَةِ وَالأُوْلَى، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه مُنْذُ كَانَ فِي المَهْدِ صَبيًّا، إِلَى أَنْ صَارَ كَهْلاً مَهْدِيًّا * فَقَبَضْتَهُ إِلَيْكَ عَدْلاً