فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٩١

سَمَاوَاتِكَ، مِنْ يَوْم خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ.

وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه، عَدَدَ أَمْوَاجِ بِحَارِكَ مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ * وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه عَدَدَ الرَّمْلِ وَالحَصَى * وَكُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، سَهْلِهَا وَجِبَالِهَا وَأَوْدِيَتِهَا * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ.

وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه، عَدَدَ نَبَاتِ الأَرْضِ فِي قِبْلَتِهَا وَجَوْفِهَا * وَشَرْقِهَا وَغَرْبَهَا وَسَهْلِهَا وَجِبَالِهَا، مِنْ شَجَرٍ وَثَمَرٍ وَأَوْرَاقٍ وَزَرْع * وَجَمِيعِ مَا أَخْرَجَتْ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ نَبَاتِهَا وَبَرَكَاتِهَا * مِنْ يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ * وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنَ الإِنْسِ وَالجِنِّ وَالشَّيَاطِيْنِ * وَمَا أَنْتَ خَالِقُهُ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمِ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ.

وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه، عَدَدَ كُلِّ شَعْرَةٍ في أَبْدَانِهِمْ وَوُجُوْهِهِمْ وَعَلَى رُؤُوسِهِمْ، وَعَدَدَ كلِّ خَلِيَّةٍ في أدْمَغَتِهم وأجْسَامِهِمْ، مُنْذُ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، فِي كُلِّ يَوْمِ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ * وَأَنْ تصلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه عَدَدَ أَنْفَاسِهِمْ وَأَلْفَاظِهِمْ وَأَلْحَاظِهِمْ * مِنْ يَوْم خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ.

وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه عَدَدَ طَيَرَانِ الجِنِّ وَخَفَقَانِ الإِنْسِ، مِنْ يَوْمٍ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ فِي