فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سيّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا دَارَتِ الأَفلاكُ * وَدَجَتِ الأَحْلاكُ * وَسَبَّحَتِ الأَمْلاكُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ * وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ فِي العَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ، وَمَا صُلِّيَتِ الخَمْسُ، وَمَا تَأَلَّقَ بَرْقٌ، وَتَدَفَّقَ وَدْقٌ، وَمَا سَبَّحَ رَعْدٌ، وما اُبْرِمَ وَعْدٌ، أوعُقِدَ عَهْدٌ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سيِّدِنا مُحَمَّدٍ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُما وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.

اللَّهُمَّ كَمَا قَامَ بِأَعْبَاءِ الرِّسَالَةِ، وَاسْتَنْقَذَ الخَلْقَ مِنَ الجَهَالَةِ، وَجَاهَدَ أَهْلَ الكُفْرِ وَالضَّلالَةِ، وَدَعَا إِلَى تَوْحِيْدِكَ، وَقَاسَى الشَّدَائِدَ فِي إِرْشَادِ عَبَيْدِكَ، فَأَعْطِهِ اللَّهُمَّ سُؤْلَهُ، وَبَلِّغْهُ مَأْمُوْلَهُ، وَآتِهِ الفَضِيلَةَ وَالوَسِيلَةَ، وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيْعَةِ، وَابْعَثْهُ المَقَامَ المَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ، إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيْعَادَ.

اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنَا مِنَ المُتَّبِعِيْنَ لِشَرِيعَتِهِ، المُتَّصِفِيْنَ بِمَحَبَّتِهِ،