فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٩٥المُهْتَدِينَ بِهَدْيِهِ وَسِيْرَتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَلَا تَحْرِمْنَا فَضْلَ شَفَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي أَتْبَاعِهِ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ * وَأَشْيَاعِهِ السَّابِقِيْنَ، وَأَصْحَاب اليَمِيْنِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَلائِكَتِكَ والمُقَرَّبِيْنَ * وَعَلَى أَنْبِيَائِكَ وَالمُرْسَلِينَ * وَعَلَى أَهْل طَاعَتِكَ أَجْمَعِيْنَ، وَاجْعَلْنَا بِالصَّلاةِ عَلَيْهِمْ مِنَ المَرْحُومِيْنَ * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المَبْعُوثِ مِنْ تِهَامَةَ * وَالآمِرِ بِالمَعْرُوفِ وَالِاسْتِقَامَةِ، وَالشَّفِيْعِ لِأَهْلِ الأعْمَالِ الصَّالِحَةِ فِي عَرَصَاتِ القِيَامَةِ.
اللَّهُمَّ أَبْلِغْ عَنَّا نَبِيَّنَا وَشَفِيْعَنَا وَحَبِيْبَنَا أَفْضَلَ الصَّلاةِ وَالتَسْلِيمِ، وَابْعَثْهُ المَقَامَ المَحْمُودَ الكَرِيمَ، وَآتِهِ الفَضِيْلَةَ وَالوَسِيْلَةَ والدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ الَّتِي وَعَدْتَهُ فِي المَوْقِفِ العَظِيْمِ * وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ صَلاةً دَائِمَةً مُتَّصِلَةً تَتَوَالَى وَتَدُومُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا لاحَ بَارِقٌ * وَذَرَّ شَارِقٌ، وَوَقَبَ فَاسِقٌ، وَأَنْهَمَرَ وَادِقٌ * وَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مِلْءَ اللَّوْحِ وَالفَضَاءِ، وَمِثْلَ نُجُوْمِ السَّمَاءِ، وَعَدَدَ القَطْرِ وَالحَصَى * وَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه صَلَاةً لا تُعَدُّ وَلا تُحْصَى * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ زِنَةَ عَرْشِكَ وَمَبْلَغَ رِضَاكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ وَمُنْتَهَى رَحْمَتِكَ.
* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ،