فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ٢٠وصلّ يا ربّاه ثم سلّمِ … على النبيّ العربيّ الأكرم
وآلِه والصحبِ والأتباعِ … ومَن لهم في الاقتداء ساعِ
ما عُطِّرَتْ مجالسُ الكرامِ … طِيبَ الصلاة وشَذا السلام
وما سرى ذِكْرُ الحبيبِ في الغَلَسْ … فطاب من تَرْيَاقِه كلُّ نَفَسْ
وما أضاءَ مُشْرِقُ الأنوارِ كالشمس في رابعةِ النهَارِ
وما تحلّى القولُ بالأذكار ورَقَّ من نسائم الأسحار
وحلّقت رُوحُ المُحِبِّ تَهْوى … مِسْكَ الختامِ لجميلِ المأوى
120 بيتا.
الثلاثاء 28 شعبان 1444 هـ.
فصلواتُ الله وسلامُه عليك يا سيّدي يارسول الله، يعجز الواصف لصفاتك عن استقصائها، والعَادُّ عن حصرها وإحصائها، فلذلك نلتَ المقامَ الأعلى، والمكانَ الأسمى، والشرفَ الرفيع.
يقول الدكتور محمد دَراز:
" فإذا أنتَ صعَّدتَ بنظرك إلى سيرته العامَّة، لقيتَ من جوانبها مجموعةً رائعة من الأخلاق العظيمة، وحسبُك الآن منها أمثلةٌ يسيرة، إذا ما تأمَّلتَها صوَّرَتْ لك إنسانًا الطُّهْرُ مِلْءُ ثيابه، والجِدُّ حَشْوُ إهابه، يأبى لسانُه أن يخوضَ فيما