فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ١٩علامةُ التوقير للرسول أنْ نُكْثِرَ الصلاةِ بالمَقول
وراسِخُ الإيمان يهوى الذِّكْرا من الصلاة فيلاقي بِشْرا
وذا دليلٌ لرسوخِ القَدَمِ على مَحبَّة الرَّسولِ الأعظمِ
ألا تريدُ لبقاء الذكرِ عنكَ جميلًا فأدِمْ للشُّكْر
وصَلِّ والْهَجْ بالثناءِ العاطرِ على النبي في الجهر والسرائرِ
صَلِّ فبالصلاةِ تَنْحَلُّ العُقَدْ وتَبْلُغَنْ بِهَا مسالِكَ الرَّشَدْ
تُقْضى حَوائجٌ بها تُنَالُ … رَغَائِبٌ وتُصْلَحَنْ أحوَالُ
والأرضُ لا تأكُلُ مَن يُديمُ … ذِكْرَ الصلاةِ وهْوَ مستقيمُ
كَرامَةً من ربِّنا تعَالى … وكَمْ له من نِعَمٍ تَوَالى
أدعوكَ يا ربِّ بجاهِ المصطفى أن تَجْعَلنْ قلبيَ مِمَّن عَرَفا
وأن تنيرَه بنور المعرفةْ حتى يُصيبَ من هداك مَزلَفَةْ
أسألك التسديدَ في الأقوال وصالحِ النيّاتِ والأعمال
أسألك الثباتَ نَهْجَ الحقِّ ودرَجاتِ الفوزَ عند السَّبْق
ربِّيَ واجْعَلْ لي لسانًا يلهَجُ ذِكْرًا وشُكْرًا وصلاةً تَعْرُجُ
ربّيَ واحشرني مع الحبيب … محمَّدٍ ببهجةٍ وطِيب
وارزقني وِرْدًا من مياه الكوثر نَهْرُ الحبيب نعمةٌ في المَحشر
من ذاق منه شربةً لا يظمَا … ولا يرى الأكدارَ هَمًّا غَمَّا
واختمْ ليَ اللهمَّ بالقبولِ … أنلْ شفاعةً من الرسولِ
واجعلنِ من أحبابه الكرامِ … دنيا وأخرى قدوتي إمامي