فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

عطائِك الجَميل، اللهمّ أَعْلِ على بناء البانين بنيانَه، وأكْرِمْ مثواه لديكَ ونُزُلَه، وأتْممْ له نورَه، واجْزِه من ابتعاثك له مقبولَ الشهادة، مَرْضِيَّ المَقالة، ذا منطقٍ عَدْلٍ، وخُطَّةٍ فَصْل، وحُجَّة وبُرهانٍ عظيم.

اللهمَّ صَلِّ وسَلِّم على أشرفِ الحقائقِ الإنسانيَّة، ومَجْمَعِ الدَّقائقِ الإيمانيَّة، وطَوْرِ التجلِّيات الإحسانيَّة، ومَهْبِط الأسرارِ الرَّحْمَانيَّة، وزِينَةِ المَمْلَكه الرَّبانيَّة، واسِطَةِ عِقْدِ النبيَّين، ومُقدِّمةِ جيشِ المُرسَلين، حامِلِ لِواءِ العِزِّ الأعلى، ومِالِكِ أزِمَّةِ المَجدِ الأسنى، رُوحِ جَسَدِ الكونيْن، وحياةِ الدَّارَيْن، المُتَحقَّقِ بأعلى رتبةِ العبوديَّةِ، والمُتَخَلِّقِ بأخلاقِ المَقاماتِ الإصطفائيَّةِ، الخليلِ الأعظمِ، والحبيبِ الأكرم، سيِّدِنا ومَوْلانا وحبيبِنا محمّدِ بنِ عبدِ الله بنِ عبد المطَّلِب، وعلى آلِه وأصحابِه النجومِ الزواهرِ، والبحورِ الزواخرِ.

اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد، ما ذَرَّ شَارِقٌ، وأوْمَضَ بارِقٌ، وفَاهَ ناطِقٌ، اللهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّد بعدَدِ أنفاسِ الخلائق؛ وبعدَدِ ما في السماواتِ السَّبْعِ الطرائق، وبعدَدِ ما خلقتَ وما أنتَ له خالِقٌ، اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آلِ محمَّد في الَّليل إذا يَغشى، وفي النَّهار إذا تَجَلَّى؛ وفي الآخرةِ والأولى.