فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الكِرَامِ * صَلاةً مَوْصُولَةً دَائِمَةَ الاِتِّصَالِ بِدَوَامِ ذِي الجَلالِ وَالإِكْرَام * اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، الَّذِي هُوَ قُطْبُ الجَلالَةِ * وَشَمْسُ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ * وَالهَادِي مِنَ الضَّلالَةِ * وَالمُنْقِذُ مِنَ الجَهَالَةِ * صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صَلاةً دَائِمَةَ الاِتِّصَالِ وَالتَّوَالِي، مُتَعَاقِبَةً بِتَعَاقُبِ الأَيَّام وَاللَّيَالِي.

اللهمَّ يا دَاحِيَ المَدْحُوَّات، وبارئَ المَسْمُوكات، وجبَّارَ القلوبِ على فِطْرتِها شَقيِّها وسَعيدِها، اجْعَلْ شرائفَ صلواتك، ونَوامِيَ بَركاتك، ورَأفةَ تَحَنُّنِك، على محمَّدٍ عبدِك ورسولِك، الخاتمِ لِمَا سَبَق، والفاتحِ لِمَا أُغْلِقَ، والمُعْلِنِ الحَقَّ بالحقِّ، والدامغِ جَيْشاتِ الأباطيلِ كمَا حُمِّلَ، فاضطلَعَ بأمرِك لطاعتك، مُسْتَوْفِزًا في مرضاتك، غيرَ نَكِلٍ في قَدَمٍ، ولا وَهِنٍ في عَزْمٍ، واعِيًا لِوِحْيِكَ، حافِظًا لعهدك، ماضِيًا على نفاذ أمرِك، حتى أورى قبَسًا لقابِس، به هَدَيْتَ القلوبَ بعد خَوْضات الفِتَن والإثم، وأقمتَ موضِحَات الأعلام، ومُنيراتِ الإسلام، ونائرات الأحكام، فهو أمينُك المأمونُ، وخازِنُ علْمِك المخزون، وشهيدُك يوم الدين، وبَعيثُك نِعْمَةً، ورسولُك بالحقّ رحمة، اللهمّ افسحْ له مُفسِحَاتٍ في عدلك، واجْزِه مضاعَفاتِ الخير من فضلك، مُهَنَّآتٍ له غيرَ مُكدِّرات، من فوز ثوابِك الجزيل، وفيْضِ