فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ٣٦يقول الله تبارك وتعالى في سورة الأحزاب: " إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا "(1)
فهذا أمْرٌ جليٌّ واضحٌ من الله تبارك وتعالى، يأمر فيه المؤمنين بالصلاة والتسليم على النبيّ المصطفى والحبيبِ المجتبى صلّى الله عليه وآلِه وصحبِه وسلَّم، فمَا أحْرَاكَ أيُّها القارئُ الكريمُ أن تمتثلَ أمْرَ الله، وذلك بالمسارعة والحِرْصِ التامِّ على ما دُعِيتَ إليه.
قلتُ:
ربَّنا صَلِّ وسلِّمْ دائمًا لنبيٍّ حُبُّه يَغشَى القُلوبْ
ربَّنا صَلِّ وسلِّمْ أبَدًا لنبيٍّ نورُنا وَسْطَ الدُّروبْ
ربَّنا صَلِّ وسلِّمْ وأَفِضْ رحمةً فُكَّ بها عنَّا الكُروبْ
ربَّنا صَلِّ وسلِّمْ وَارْحَمَنْ ضَعْفَنا حتى نرى كَشْفَ الخُطوبْ
ربَّنا صَلِّ وسلِّمْ واكْتُبَنْ لنا خَتْمًا ماحِيًا عنَّا الذُّنوبْ
(1) الأحزاب 56