فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ٧قلتُ شِعْرًا:
خُذْ بفيض الأنوار وَادْعُ العَظيما تَلْقَ خَيْرًا مُصَلِّيًا تَسليما
لإمَام الهُدى وبدْرِ الدَّيَاجي سَاطعِ النُّورِ كَانَ بَرًّا رَحِيمَا
سيِّدي أحمَدٌ شفيعُ البرايا مَن بَرَاهُ إلهُهُ تَقْوِيمَا
ذا كتابٌ بدأتُ فيه بدَارٍ حَلَّ فيها الحبيبُ صارَ مُقيمَا
طيَّبَتْها أنفاسُه واطَّبَتْها لذُرى المَجْدِ حيثُ كان عَظيمَا
ذا كتابٌ حرَّرتُ بعضَ الدَّراري منه واخترتُ بعضَه تقديمَا
في رحابٍ بمسجدٍ وقريبٍ من حِمى روضةٍ تفوحُ شَمِيمَا
مسجدٌ ضاعَفَ الإلهُ صلاةً فيه والأجرُ يُبْسَطَنَّ عَمِيمَا
فتقبّلْ يا واسِعَ الُّلطْفِ منّي واعْفُ عنّي وكُنْ بحالي رحيمَا
واخْتِمَنْ لي بما يَسُرُّ مَآلًا وببُشرى تكونُ لي تكريمَا
وأفيضوا صلاتَكم لنبيٍّ كلَّ وقتٍ وسلِّموا تسليمَا
ولغيري:
نورٌ أطلَّ على الحياةِ رحيمًا وبكفّهِ فاضَ السّلامُ عمِيما
لمْ تعرِف الدُّنيا عظيمًا مثلَه صلُّوا عليه وسلّمُوا تسلِيما"
قال ابنُ الجَوْزي:
إنَّ الصلاة على النبيّ وسيلةٌ … فيها النجاةُ لكلِ عبدٍ مسلمِ
صلّوا على القمَرِ المنيرِ فإنه نورٌ تبدَّا في الغَمام المُظْلِمِ