فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ٨

وقلت:

إنّ الصلاةَ على النبيِّ فضيلةٌ فاحْرِصْ على الفضل الكبير الأعظمِ

صلّوا على الهادي البشير فإنه رُوحُ الحياةِ ومنهجٌ للمسلم

هو سيّدي هو شافعي هو مُهجَتي هو مُنقِذي من كلِّ جهلٍ مظلمِ

صلّى عليكَ الله يا عَلَمَ الهدى … يا مَن إليه كلُّ خير يَنتَمي

والآلِ والأصحابِ أنوارِ الدُّجى … مَن هُمْ على النَّهْجِ الرَّفيعِ الأقومِ

وللعلَّامة أبي مُسْلِمٍ الرَّوَاحي رَحِمَه الله:

ظُهورُكَ في أُفْقِ الوُجُودِ كَرِيمُ وَذِكْرُكَ في الغَيْبِ القَدِيمِ قَدِيمُ

وَسِرُّكَ قَبْلَ الكَوْنِ في الكُلِّ رَحْمَةٌ … تَمَنَّى مَسِيحٌ حَظَّهَا وَكَلِيمُ

وَطَوْرُ التجَلِّي طَوْرُ أَنَّكَ مُرْسَلٌ … رَؤوفٌ بِكُلِّ المُؤْمِنِين رَحِيمُ

تَرَبَّعَتَ فِي مُسْتَوْدَعِ القُدْسِ قَبْلَهُم … وَأنتَ بِكُرسِيِّ الجَلالِ عَظِيمُ

وَجِئْتَ وَأَرْوَاحُ الوُجُودِ صَدِيَّةٌ … إليكَ وَرَوْضُ الصَّالِحَاتِ هَشِيمُ

فآنَسَتِ الأرواحُ منكَ رُوَاءَهَا … وَفاحَ لِهَاتِيكَ الرِّياضِ شَمِيمُ

فيا مَدَدَ الأَمْدَادِ يا مُصْطَفى أَفِضْ … لنا مَدَدًا نَحْيا بِهِ وَنَقومُ

فأنتَ لنا في كُلِّ قَصْدِ وَسِيلةٌ وأنتَ بِنَجْحِ الآملينَ زَعِيمُ

وقال الشيخ عيسى البَيَانُوني الشامي الحَلَبي دفينُ البقيع بالمدينة المنوّرة المتوفّى سنة 1362 هـ قال مخمّسًا أبيات الأديب محمد فهمي الرشيد المصري: