فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ٧٥

ومَنْهَجَ الشُّكْر، دَعْ عنكَ فُضُولَ الكَلام، واشْغَلْ لِسانَك بِمَا يقرِّبُك إلى مَوْلاك، تَسْعَدْ بذلك في دنياك وأخراك.

قلتُ:

صلَّى الإلهُ عليكَ ياخيرَ الورى في كلِّ ذِكْرٍعن جَنابِكَ قد جَرَى

صلَّى الإلهُ عليكَ دَوْمًا كلَّ ما هبَّت نسائمُ في الصَّباحِ أو السُّرى

صلَّى الإلهُ عليكَ يا نُورَ الدُّجى ما أشرقَتْ شَمْسٌ وضَوْءٌ أسْفَرا

صلَّى الإلهُ عليكَ يا عَلَمَ الهُدَى ما خُطَّ سِفْرٌ للعلومِ وحُرِّرا

صلَّى الإلهُ عليكَ يا غَوْثَ الوجودِ ورحمةً لمَّا أتيتَ مُبِشِّرا

كُنْ لي شفيعًا في القيامة كَيْ أرَى عَفْوَ الإلهِ إلى السَّعادةِ مَعْبَرا

رَبَّاه لُطْفَكَ في ذنوبٍ جاوَزَتْ … حَدًّا فأنتَ لِيَ الرَّجَا أنْ تَسْتُرَا

واحْشُرني يا رَبَّاهُ عند مُحمَّدٍ تحتَ الِّلوا أرِدَنْ هناكَ الكَوْثَرا

يا ربِّ صلِّ على النبيِّ مُحمَّدٍ والآلِ والأصحابِ ساداتِ الوَرى

واخْتِمْ لِيَ اللهمَّ خَتْمًا صَالِحًا أَلْقَ الرِّضَا فَوْزًا سَعيدًا أنْوَرا