فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ٨١ومنها: " اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ" رواه الإمام أحمد.
قال العلّامة العوتبي في الضياء:
وقيل: سُئِلَ - صلّى الله عليه وسلّم - كيف نصلّي عليك؟ قال: «قولوا اللهمّ صلّ على محمَّد وعلى آل محمَّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مَجيد، وبارك على محمَّد وعلى آل محمَّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مَجيد»، وعنه - صلّى الله عليه وسلّم -: «إذا صلّيتم عليَّ فسلِّموا على الأنبياء، فإنهم أرسلوا كما أرسلتُ» قال: وكان يقول: «صلُّوا عليَّ فإنّ صلاتكم زكاة لكم، وسلوا لي الوسيلة فإنّها أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلا رجل إلا أن يكون أنا هو».
وعن ابن عباس أنه قال: لا ينبغي الصلاة من أحد على أحد إلا النبيّ - صلّى الله عليه وسلّم -.
مقاتِل: لمّا نزلت: ﴿إنّ الله وملائكته يصلُّون على النبيّ﴾ الآية، جعل الناس يعنونه فقال: لا أعلمُه إلا أبيّ بن كعب