فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ٨٢

قال: ما نزل فيك خير يا رسول الله إلا خاطبتنا به معك إلا هذه الآية فنزلت: ﴿وبشِّر المؤمنين بأنَّ لهم من الله فضلا كبيرا﴾(1)، وعنه - صلى الله عليه وسلم - قال: «أتاني جبرائيل عليه السلام، فقال: من صلّى عليك مرَّة واحدة صلَّى الله عليه عشرا ورفعه عشرا»(2).

ومن المَعارج قال:

صَلَّى عَلَيْهِ الله مَا شَرْعٌ تُلِي وَمَا هُدِي عَقلٌ إِلَى الرَّأيِ الْجَلِي

أي: رَحْمَةُ الله المقرونَة بالتعظيمِ تَصلُ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّد - صلى الله عليه وسلم - فَتزيدُه شَرفًا عَلَى شَرَفِه العالِي، وكمالاً فوقَ كمالِه اتِّصالاً دائمًا لا انقطَاعَ لَه.

وَفي الْمَقَام مسائل:

صفة الصلاَة عَلَيْه - صلَّى الله عليه وسلم -

قال القطب: من قال: "اللهُمَّ ارْحَمْ مُحَمَّدًا" فقَد صلَّى عَلَيْه، ومَن قَال: "آتِ مُحَمَّدا الوسيلة " فقد صَلَّى عَلَيْه، وكلُّ مَن دعَا لَه بِخَير فَقَد صَلَّى عَلَيْه، وإذَا قُلتَ: " اللهُمَّ صلِّ عَلَيْه " فقَد دَعَوتَ الله أن يَرحَمَه، ودُعَاؤُك بذلكَ صَلاة.

(1) الأحزاب 47

(2) العوتبي، سلمة بن مسلم، الضياء 1/ 271