فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ٨٨أنه سبحانه يستحقُّ التسبيح بعدد ذلك، كقوله صلّى الله عليه وسلّم: (ربَّنا ولك الحمدُ، مِلْءَ السموات، ومِلْءَ الأرض، ومِلْءَ ما بينهما، ومِلْءَ ما شئتَ من شيء بعدُ) ليس المراد أنه سبَّح تسبيحًا بقدْر ذلك، فالمقدار تارة يكون وصفا لفعل العبد وفعله محصور، وتارة يكون لما يستحقُّه الربُّ، فذاك الذي يعظُمُ قدْرُه؛ وإلا فلو قال المصلّي في صلاته: سبحان الله عددَ خلْقه، لم يكن قد سبَّح إلا مرّة واحدة، ولمَا شرَعَ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم
٨٨ / ٢٠٦
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.