فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار

الجزء ١ · صفحة ٩٣

فقَد أمره الله بِطلبِ زيادتِه، فَلنَكُن نَحنُ مأمورينَ بِطلب زيادَة ذَلِكَ لَه - صلّى الله عليه وسلم -، انتهى المراد منه، وَالله أعلَم(1).

وهكذا ترى يا مُحِبَّ رسول الله من جميل العبارات وأزكى المقالات في الصلاة والسلام على خاتم الرسالات، فتخيَّرْ ما تراه مناسبًا منها، ولا شكَّ أنَّ أكملَها وأتمَّها ما نطق بها الصادق الأمين، وعلّمها أصحابَه الميامين، وفي كُلٍّ خيرٌ.

قلتُ:

عليكَ صلاةُ الله يا سيَّدَ الخَلْقِ وتسيلمُه يا مَبْعَثَ العَدْلِ والصِّدْقِ

عليكَ صلاةُ الله في كلِّ لَحْظَةٍ ولَمْحَةِ طَرْفٍ يا رسولٌ من الحَقِّ

عليكَ صلاةُ اللهِ ما ذَرَّ شارِقٌ … وما شَعَّ نورٌ في السَّحائب للبَرْقِ

عليكَ صلاةُ الله ما هبَّتِ الصَّبا وما أرسلتْ وَطْفاءُ للغَيْثِ والوَدْقِ

عليكَ صلاةُ اللهِ ما نَاحَ بُلبُلٌ وغَرَّدَ طيرٌ باعِثٌ صَادِقَ الشَّوْقِ

عليكَ صلاةُ اللهِ ثمَّ سلامُه … معَ الآلِ والأصحابِ هُمْ صفوةُ الخَلْقِ

ويا ربِّ فاختمْ لي بخيرٍ أرى به … جميلَ الرِّضا يومَ القيامةِ والسَّوْقِ(2)

(1) السالمي، معارج الآمال 1/ 48

(2) أي السَّوْق إلى المحشر.