فيض الأنوار في الصلاة على النبي المختار
الجزء ١ · صفحة ٩٨ومن هذه الفضائل:
ــ الامتثال لأمر الله تعالى في قوله: " إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا(1).
ــ نيْلُ الأجر الكبير، ففي الحديث الشرف الذي رواه مسلم وغيره أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عشرا "(2).
ــ التعرُّضُ لصلاة الملائكة، فعن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: سمعت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يخطب ويقول: " مَن صلّى عليّ صلاة لم تزل الملائكة تصلّي عليه ما صلّى عليّ، فليقلل عبد من ذلك أو ليكثر"(3). رواه ابن ماجة.
ــ التسبُّب في ذهاب الهمِّ وغفران الذنب، فقد روى الترمذي عن أبيّ بن كعب - رضي الله عنه - أنه قال: «يا رسول الله إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي، فَقَالَ:
(1) الأحزاب 56
(2) مسلم 408
(3) مسند أحمد 15680، وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" ((1026))، والطيالسي ((1142))، وعبد بن حميد في "المنتخب" ((317))، وابن ماجه ((907))، والقاضي إسماعيل بن إسحاق في "فضل الصلاة على النبي" ((6))، وأبو يعلى ((7196))، وابن عدي في "الكامل" (5) / (1868)، وأبو نعيم في "الحلية" (1) / (180)، والبيهقي في "الشعب" ((1557))، والبغوي في "شرح السنة" ((688)) من طرق عن شعبة.