107. الذاكرة العمانية في كتاب التهذيب للمعولي
الجزء ١ · صفحة ١١من أولاد الغاوي. وكذلك التي هي من أولاد المغني وهم أناس ببركا من
الباطنة.
والرجل المنسوب إلى أمعد مشدد الميم ساكن يكتب قبله ألف (8). وأرخيوة اسم أمرأة. وأحمد اسم رجل. وأزوردة اسم أمرأة. كل ذلك في ألسن العامة بسكون أوائل حروفهن، فمع ذلك يكتب أوائل حروفهن ألف. وإلوى اسم بلد بالباطنة تُكتب بألف قبل اللام، وكذلك قرية إفلج، وقرية إصنب، وهما من وادي بوشر بن عمران، وكذلك إحدى بلد بوادي الطايين، وكذلك إفدى بلد بغرب الظاهرة.
وتابع قوله (ص 536): والمناذرة القبيلة المعروفة بإزكي؛ فأهل محلة أفلوج من نزوى يكتبونهم بالظاء: مناظرة. وأما أهل عقر نزوى يكتبونهم مناذرة بالذال. واسم المرأة رُوَيّة، وزُرَيْد، وسُليم، كل هذا بالتصغير بضم أوائل حروفهن لا يُكتب قبلهن ألف مثل أزوردة، وأرخيوة … وينبغي للكاتب أن يكتب كل أحد على ما هو مشهور في تسميته مثل: بلحسن وأبو الحسن، وبوسعيدي وأبو سعيد، وحمراشد، وحمسعيد، وباراشد، وحمسليمان، وحَمْ وَرْد. واسم فرحا وعليا وريا وميا وبيا وجعيدا وبدرا كل ذلك يُكتب بالألف. وقال أيضا (ص 538): وشجر الأنبا يجوز أن يقلب نونه ميما (ص 538):
فيكون أمبا، وعنبر، عمبر وشنبيه شمبيه وأمثال ذلك، وهذا يسمى
الإقلاب». وفي هذا إشارات إلى ظواهر صوتية في الدارجة العمانية.
لا يستقيم اجتماع الشد مع السكون في حرفِ إلا عند الوقوف عليه في آخر الكلمة.