107. الذاكرة العمانية في كتاب التهذيب للمعولي
الجزء ١ · صفحة ١٦15
المثناة من تحت بعد الميم والثاء المثلثة من فوق، وهو منسوب إلى امرأة اسمها
كذلك».
ويقول عن إزكي (ص 468): وكان اسم إزكي القديم جرنان، سُمِّيت بذلك لصنم كان بها اسمه كذلك». ويقول عن سمائل (ص 468): «واسم البلدة المسماة سمايل في الأصل السَّمَوَّل؛ وهي الأرض السهلة».
كذلك
وذكر صُحار في عدة مواضع، مقرونةً بصحم، فقال عنهما (ص 468): «وصحار اشتقاقها لأن فيها ......... غبرة إلى الحمرة، وصحم سميت لأن لون الصحم صفرة إلى السواد». وقال عنهما أيضا والأصحم صفرة أو غبرة إلى السواد، أو حمرة في بياض، ولعل اشتقاق بلد صحم من ذلك، واشتقاق صحار أيضا من اللون الأصحر» (ص 421). وقال: «وصحار مدينة بعمان والأحساء» (ص 450).
ويقول عن المضيبي: بلدة المُضَيْبي اشتقاقها من ضَبية النار. تُكتب بالضاد» (ص 412). قال صاحب لسان العرب (مادة: ضبا): «ضَبَتْهُ الشمسُ والنارُ تَضْبُوهُ ضَبْيًا وضَبْعًا: لَفَحَتْه ولَوَّحَتْه وغَيَّرَتْه، وضَبَتْه النار ضَبْوا: أَحْرَقَتْه وشَوَتْهُ». ثم يُتابع صاحب التهذيب في سياق التمييز بين ما يُكتب بالضاد وما يُكتب بالظاء: «والفلج المسمى الضّبّي مشدّد الباء الموحدة من تحت، فلج في قرية سمد الشان من الضَّب الدويبة المعروفة. وهو أيضًا بالضاد. والفلج المسمى الظَّبي من أفلاج وادي القريات بالظاء، لأنه منسوب إلى الظبي؛ الحيوان المعروف بالسيح.