107. الذاكرة العمانية في كتاب التهذيب للمعولي
الجزء ١ · صفحة ١٧16
وسبق عنه نَقُلُ ضبطه لبعض أسماء البلدان المبتدئة بسكون في لفظ العامة، فتُزاد ألفًا في أولها، مثل: إلوى اسم بلد بالباطنة تكتب بألف قبل اللام، وكذلك قرية، إفلج وقرية إصنب وهما من وادي بوشر بن عمران وكذلك إحدى بلد بوادي الطايين، وكذلك إفدى بلد بغرب الظاهرة» (ص 535).
وقال في إشارات مكانية سريعة: واشتقاق اسم بلد حبرا من الحبور وهو السرور والفرح، وهي بكسر الحاء، معناها المزينة المكرمة. والله أعلم (ص 533). وبلد في اسم أعجمي تفسيره حبة عظيمة سوداء لها قرنان. وحبرا من الحبور وهو السرور. وكانت الجو تسمى توام بلا همز. وكانت الصير تسمى جرفار. وسمعتُ قائلا يقول: تسمى أيضا سيراف. وكانت دما فيها رباط المسلمين، وهي شرقي السيب من الباطنة، وحصنها الآن دل والله أعلم
(ص 468).
وتابع حديثه فقال: وبَرْكًا من الباطنة، سميت بذلك لأنه لما خرج محمد بن بور على عُمان ورجع إلى بركا فكان يكتب في الليل على السراج فأخذ يوري السراج بقلمه فشعلت بالقلم فقربه إليه لينفخه فشعلت خيمته، فاحترقت ومات فسُميت بركة المسلمين» (ص 468). وهذه المعلومة الأخيرة مما تفرد به هذا الكتاب.
وعقد فصلا في الباب التاسع لضبط أسماء بعض البلدان، فقال:
واسم البحرين ليس بتثنية بحر، هي البلدة المعروفة، وليس إعرابها إعراب