الذاكرة العمانية في كتاب التهذيب للمعولي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

107. الذاكرة العمانية في كتاب التهذيب للمعولي

الجزء ١ · صفحة ٢١

من

ويذكر المعولي (ص 518) من محتويات المسكن عند العمانيين: أوعية خزف وسميم خوص وغضف ومواقع خشب ومواقع حجر وملال صيني أو أزورد». ويفصل تفصيلا مفيدا في فرز آنية البيت وفراشه، وهي متعلقات المسكن، فيقول (ص 539): «آنية البيت: كل شيء فيه جوف بطن يوضع فيه، حتى المنخل. فمن أوصى بآنية بيته لم يدخل فيها المدية والمخلب وما شابهها؛ لأنها لا جوف لها وفراش البيت: يدخل فيه على المشهور الحصير والسمّة والمطرح ومفرش الصوف، وأما الساجة والجوذري والخرسج فيخرجن مخرج الفراش واللحاف، يثبت ذلك مع الفراش

واللحاف، ولو لم يذكر من أسل وخوص وقطن وصوف».

ويقول في موضع آخر في المعنى نفسه (ص 506): «ومن أوصى لأحد بجميع فراشه ولآخر بجميع [الحافه من لحف] جواذري وسبح صوف وزوالي وخراسج؛ فالجواذري والسبح هن لحف وفرش والخراسج اللواتي في بطونهن زرعة غليظة طويلة ولم يكن في ظهورها، والقبيب بعضهن فيها زرعتان من الوجهين وبعضهن زرعة وتكون الزرعة طقطة صغيرة. والزوالي العظام الطوال العراض فالزوالي، فرش، وأما القبيب والخراسج فرش ولحف، والمنام

فراش … ».

ومن نتاج مشاهدات المعولي في مساكن الناس – ولعل ذلك في مسقط - وصفه ساعةً بعقاربَ وَقَفَ عليها (ص 448) ولا شك أنها كانت نادرة الاستعمال آنذاك في بيوت الناس. يقول المعولي: «ومن حكمة البشر: