109. مدخل إلى الذاكرة الاقتصادية في عمان
الجزء ١ · صفحة ٥4
بحفظ جوانب من الحياة الاقتصادية بعمان، وتأسيس (قاعدة بيانات) ترصد
حضور الاقتصاد في الذاكرة العمانية بشتى أوعيتها، من مخطوطات ومطبوعات ووثائق وخرائط وتحف ومسكوكات.
حقول الذاكرة الاقتصادية العمانية:
طرْقُ هذا المشروع الاستقرائي يتأتى من بابين: الأول: جمع النصوص الاقتصادية المبعثرة، جمعًا بَحْتًا دون تحليل. والثاني: تحليل مداخل الاقتصاد ودراستها - ولو دراسة تقتصر على التعريف للقارئ غير المختص -. ولا شك أن الباب الأول مدخل إلى الثاني، أو قُلْ - على الأقل – لا يتحصل التصور الأشمل للثاني دُونَ طرق الأول. وعلى كليهما لا بُدَّ - بادِي الرأي - من ضبط رؤوس موضوعات يدور حولها البحث، وتكون أشبه بمداخل موسوعية، ليسهل ترتيبها ترتيبا ألفبائيا، ويتيسر - بالتبعية – وصول القارئ إلى ما يبتغيه منها من أقصر طريق (1).
ولو وزعنا رؤوس الموضوعات هذه على عناصر الذاكرة العمانية التي على دراسات سابقة لكانت – في رأيي – وافية كافية لتغطية جميع
أسقطناها
(1)
مظاهر الاقتصاد في الذاكرة العمانية.
يمكن الاستفادة في هذا الجانب من المشروع الرائد الذي أنجزته مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي في عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية، تحت عنوان: «الجامع لنصوص الاقتصاد الإسلامي»، وأصدرت منه عدة مجلدات، كان أولها: سنة 1423 هـ / 2002 م. وفيه تصدير مهم بقلم الدكتور عبد العزيز الدوري؛ عن «الفهارس التحليلية؛ أهميتها وقيمتها، مع إشارة خاصة إلى الاقتصاد الإسلامي».
: