112. صفة عمان وبلدانها وجبالها وأوديتها (أنموذج المصنفات الجغرافية)
الجزء ١ · صفحة ١٢وني روع وغير ذلك ما يروق الناظر و حما تسكن الى النفوسو ويقال الملك ولأمراء ولا وهامه مكان العروة الوثقى بان ا طرح ذکر معافي فيا فيها و او ديتها جمالي الله تگاه فر منازل مرا الله باتباع إلى يوم القيمة والجد القائمة القوية بالشهادة غدا و عبر حمون قرصيت بقدرة الله تعاه عن الحظ الهوام واحد على اهل الكر والعناد والاقامه صلي للہ عليہ وسلم ما مضى في الاعوام حن طوارق الزلازل والطواغير وكثير فرا مثالا لك ح صفه من و ماسياني في الدهر فر عدد الاشهر والايامه وبعد ما اقول وبين الا ومافيه و الالي انواع الجبنا وهي التي استمر في الحقيقة بالقديمة الولادة والتوفيق على كل الامور في المطارات والمهام، واستعان به عالي
کوفہ تجربہ ثم اني علي سبيل ماين الله تعالي وقت نے عليه بقدرة كل جان و الصواب في القعود والقيامه و امسال ففضل دفع شراك ان الحكمت بفضل تصويرد ابرتها وعرضها مشرق و مغرب جنوبا وشمال اليقضة والمغفلة والمنامه از فهو على ما شئ قدير عالم علام مو
وجبالا واحنا منها سويا وعالا وسافلا لو اقو عليها ليزدادي صفتها تعجبا و ذلك فرحين التي لم اجدها في كرفر ذكر غيرها والله الهادي الى سواء السبيل الشاده بن
الاتجارية جدية الأغاية ولا منتهى ولا تصافره فاعلم أما الواقف طلع النتيجة المستى جة على التكليف فرقعور محور الفكر الحد المراد من الشارة العبارة وسطقة اليماني على صلى المادة ليكون الوقوف. الحمد الله ومنور قلو لحكماء بابوار المعرفة والالهامه المصطلح فى ال على علم يكن سابنا ذكر ولا دار و خطر علي ماباك فرجي غرائب الدنيا
الكرة مشر شو الفكر والبصيرة الاعلام الخاص والعام ومسير الان
التدبير من روح سماء عقولهم لينوفون على حملة فرنسا يد الانام.
الضعها ان ما رو خراب وهياة ومجور و جزاير وما نكنفته الا المعار قدرته في ضمائر حدائق باض قلوبهم الانشاء شحار يا حيى الأمر والازهار والاثمار والتصور الدور وغير ذكر ما الحمد الله. الحر بالقدرة فالجبار والمعادن والفيافي والانهار والآبار والتر جبائية الذي اصطاف الحالة والاشتمادره صلى الله علي سيدنا محمد خاتم عباده فيها ولم از ذكر البقعة العمانية التي علي عند جيد الدنيا موضع موحلا البنادر و البال لام كافة الاقاليم فهي
کا نہ خلقه في نصر الكنا والا نا حكامه و اوضح به سبيل الرشاد للعباد تک والاف
أول المخطوطة
11
يوجد له نظير خصوصا من الأودية وحينها واهلها من وثم قال ايضا صل الله عليه ولم و ان العلم باضر بمكة وفرح با العمل قناعة عن غير قلم يحبون الغرب على مسايرهم ويجند الدينة وعقص الى عمان بن بے طومي طولي يک بلد اتصلتے يا) البير طباعهم ويحبون حيرنده و عمان هي ممن تربى الغريب علاوعها وافضل كلمة واع بتحوة فانقادت لها الأقاليم وان تعديہ بنعمها كما ان الطفال فريد امد و تحذير ان كنت في كانت في صغيرة له فلها اسقا حسنة في امها مكة المشرفة. شك مع لك فسال به خبره وناهيك عن مرحم رسول الله ما ساق اليها كل شي ويحيى اليها ثمرات كل شئ ولا حول ولاقت الا. اللہ عليہ و م ه كفى له شرفاً على عين فقد فاقت هذا الملاح والترا بالله العلى العظيم وصلى الله على خير خلق و نور عرشه البشراه لا علما من صلى الله عليه وسلم فلم بو لاهلها مرحومون القدي البذير والنوع المنبر محمد صلى الله عليہ سلمو تسليما كبير وعلى علا الصلق والسلام رحم الله اهل الغريفات و قول قال العين الى الخلفاء الحتفاء الأئمة الازهار والسادة الابرار والابنية الاركا آمنو ولم ينظرونيه و نه قاي علي الصلوة والسلامه سوف ياد وهم الخلفاء النبي المختار ابي قحافة صا في الغار و ثانية سيدنا الان وروينا الازهر المسمى الى حفص بعمربن الخطا تسيد الاطياب وبوند الله الحنفية والأداب اللهم ارضي الله عنهم وعن عبادك الصالحي المرتبة الشاكر بيا وبارك لنا ولهم ولجميع المؤمنين الموضنا المسلمي المسلم الاحياء منهم والاموا أنك سميع الله عوات ولا حول ولا فقالا بالكلية العلى العظيم هذا تمام في وذلك تصديق الكلمة النبوية المصطفوية عليها الصادقة والسلام فرنجار و غرباء قوطيف ها و شيد وها و رخ فوها واقامو صفه عمان وبلدانها وجبالها و اوديتها و ھے
عليها ده باتباع ارضها بالباع على عدل اهلها وما واتهم للغرف في الخوالد ما صدق الله ورسول فقد كان هذا و ا در کناه فرفضل تعاد فانظر المها الواقف از كنت في شك عملا كرناه في هذه التدار الاهل العقول و الفكرة في اقليم الباطنة وبنادر ها فرهم سكانها وعمارها هل الغباءه في انظر إلى البند المح وسر المذكور لتجد ما هنا
وثم قال ايضاً
آخر المخطوطة