وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

113. وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون

الجزء ١ · صفحة ٧

وأكرم زعيتر، وطه الراوي، ونعمان الأعظمي، وسليمان الندوي، وموسى جار الله التركي، ومحمد تقي الدين الهلالي، ومحمد المأمون النيفر، مع لفيف من

قصائد الشعراء. وكان سليمان الباروني في تلك المدة يتردّد بين عُمان والعراق، بعد أن ضاقت عليه الأرض، بسبب تكالب دُوَلِ الغرب عليه، وسقوط الخلافة العثمانية، ومنعه من دخول عددٍ من الدول. فقضى السبع عشرةَ ـةَ سنةً الأخيرة من حياته أكثرها في عُمان، مع سيرة وجيئة إلى العراق.

والباروني أشهر من أن يُعرف به، وهو - بإيجاز وإجمال – سليمان بن

عبد الله بن يَحْيَى البَارُوني (وُلِدَ: 1287 هـ / 1870 م – توفي: 1359 هـ/ 1940 م)

زعيم سياسي، ومؤرّخُ أديب.

وُلِدَ في جَبَل نَفُوسَة بليبيا. أخذ العِلْمَ عن أبيه الشيخ عبد

الله

بن

يَحْيَى الباروني (ت 1331 هـ / 1913 م) ودَرَس في جامع الزيتونة بتونس ابتداءً من سنة 1305 هـ/ 1887 م، ثُمَّ في الأزهر بمصر منذ عام 1310 هـ/ 1892 م ثم تَعَمَّق في العلوم الشَّرعِيَّة في معهد قطب الأئمة الشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش

(ت 1332 هـ / 1914 م) بالجزائر سنة 1313 هـ/1895 م.

دخل مُعْتَرَكَ السياسية في عِزّ شبابه، واختير لِمَنْصِبٍ عضو مجلس المبعوثان» في الآستانة عاصمة الدولة العثمانية مُمَكِّلًا عن ليبيا، وقاوم الاستعمار الإيطالي لبلاده، وأنشأ جيشًا نظاميًّا لمواجهته سنة 1329 هـ/1911 م.

وانتخب رئيسًا لجمهورية طرابلس التي تأسست سنة 1337 هـ/ 1918 م.