وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

113. وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون

الجزء ١ · صفحة ٩

وملك العراق. وسعى إلى إنشاء «جامعة إسلامية» لتوحيد كلمة المسلمين. توجه آخر عمره إلى مُمْباي (Mumbai) بالهند للعلاج، ولَمْ يَعِش فيها سوى ساعات قليلة حتى شلّ عن الحركة، وفيها توفّي ودُفن. ثم نُقِلَ جثمانه إلى طرابلس سنة 1393 هـ 1973 م.

وكانت أول مرة يحط فيها رحاله بعُمان أواخر ذي الحجة 1342 هـ/ أواخر يوليو 1924 م، عندما وَقَفَتْ به الباخرة قادمةً من الحجاز في ميناء مسقط، واستقبله وزراء حكومتها نظرًا لكون السلطان تيمور بن فيصل (1331 - 1350ھ/ 1913 - 1932 م) غائبًا في الهند، كما أرسل له الإمام محمد بن بن سعيد الخليلي (1338) - 1373 هـ / 1919 - 1954 م) رسالة ترحيبية

عبد الله

من مقر إمامته في نزوى

ثم عَزَمَ الباروني على السياحة في دواخل عُمان، فخرج من مسقط أواخر صفر سنة 1343 هـ / أواخر سبتمبر 1924 م، واستمرت سياحته في عمان وحواضرها لِمُدَّةِ أربعة أشهر ونصف تقريبًا، حتى شهر رجب 1343 هـ/ فبراير 1925 م. ثم ساح سياحةً ثانية بدأت غُرَّةَ ذي الحجة سنة 1343 هـ/ يوليو 1925 م، وانتهت أواخر شعبان 1344ھ/ مارس 1926 م.

استقر الباروني بعُمان متنقلا بين بلدان الساحل والداخل، حتى غادرها للعلاج إلى العراق أوائل سنة 1348 هـ أواخر سنة 1929 م ومكث قرابة أربعة أشهر ثم رجع. وقد لحقت به أسرته من طرابلس في ليبيا للإقامة بعُمان سنة 1350 هـ / 1931 م، غير أن أفراد الأسرة أصيبوا بالملاريا، وما لبثت أُمُّ زَوْجَتِهِ أَن تُوفِّيَتْ فَوْرَ وُصولها يومَ 26 شعبان 1350 هـ/ 5 يناير 1932 م،