ما بهذي السوق يُشرى يوسفي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

115. ما بهذي السوق يشرى يوسفي

الجزء ١ · صفحة ١٠

?

وواجبي في الحياة أن أسير قُدُمًا دائما إلى الأمام نحو خير المجتمع

والمجموع، ومهما قَصُرَتْ، خطواتي، ومهما واجهتني من عقبات، ومهما وطئت قدماي من الأشواك؛ فلا ينبغي أن أرتد إلى الوراء، وإذا حدث أن تقهقرتُ لبعض الوقت فَلِكَي أنشد طريقًا آخر؛ أمضي فيه إلى الأمام نحو الغاية». انتهى المراد من كلام السيد سيف.

أتساءل في الأخير: ماذا نعرف عن أمثال هؤلاء؟ هل صاروا في عِدَادِ ما أَهْمَلَهُ التاريخ؟ وهل ما زلنا فيهم من الزاهدين؟ أما الحاضر فلن أتكلم عنه هنا؛ لأني أتصور نماذج عديدة تتقافز إلى أذهان القراء الآن، غير أني أرجو أن لا ننتظر سنوات عجافا حتى نُدرك أن يوسُف لا يُشْرَى بثمن

بخس دراهم معدودة!