ترجمة الشيخ خلفان بن جميل في حياته سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

116. ترجمة الشيخ خلفان بن جميل في حياته

الجزء ١ · صفحة ١٠

9

فلما

بلغ شيخنا المترجم عنه اشتغل بطلب العلم بعناية ربانية وباعث سماوي، إذ ليست سيما مدينة علم، ولا حضيرة فقه وأدب، وإنما خرج منها رجال كُمَّل، كأمثال الشيخ محمد بن مسعود الصارمي (7)؛ أحد قُوَّاد دولة آل يَعْرُب، ومشاهير فحولها بطولةً وإقداما. وخزائن الله في طي

غيبه

فخرج منها هذا العالم الجليل، وصاحبه وصديقه الشيخ العالم الفقيه: سيف بن حمد بن شيخان الأَغْبَرِي (8)، و «الأغابرة» - على الشائع – هم قوم من الجبور. فتآخى هذان الشيخان لنسبة الجوار، وتآلفا على طلب العلم ودرسه والاجتهاد فيه، حتى فتح الله عليهما من فضله ما عُرفا به في

القُطر.

واشتغل شيخُنا هذا المترجم بدرس العلم والتدريس والاجتهاد فيه، ولم يزل على ذلك حتى أذن الله بانجلاء الكوكب النيّر والنجم الزاهر: الإمام سالم بن راشد بن سليمان الخروصي (9)، على عُمان، كما لا يخفى ذلك على الله هذا العالم، بهمة العلامة المجيد أبي محمد عبد حميد بن السالمي (10) رحمه الله فلما استولت دولة الإمام المذكور على عمان جعله

أحد من

(8)

(9)

) محمد بن مسعود بن سعيد الصارمي الريامي السيماوي (من أعلام القرن الحادي عشر). سيف بن حَمد بن شَيْخَان الأَغْبَرِيّ (ت 22 ذي القعدة 1380 هـ/ 8 مايو 1961 م). سالم بن راشد بن سليمان الخروصي: نُصب إماما يوم الاثنين 12 جمادى الآخرة 1331 هـ/ 19 مايو 10 م، وتوفي ليلة الخميس 5 ذي القعدة 1338 هـ/ 22 يوليو 1920 م. نور الدين عبد الله بن حميد بن سُلوم السالمي (5 ربيع الأول 1332 هـ / 31 يناير 1914 م).

1913

(1)