ترجمة الشيخ خلفان بن جميل في حياته سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

116. ترجمة الشيخ خلفان بن جميل في حياته

الجزء ١ · صفحة ١١

الإمام وكيلا في أوقاف بلده «سيما»، نظرًا لصلاحه، ورجاءً لإصلاحه، فقام بما لزم، حتى أثر ذلك في قلوب بعض المتنطعين، فكايدوه، حتى ترك الأوقاف المذكورة، واعتذر إلى الإمام من قبضها، فأعذره، وذلك في سنة ألف وثلاثمئة وخمس وثلاثين.

عسى

ثم أمره الإمامُ المشار إليه بالانتقال إلى بلدة «نخل»، ليقيم بها مدرسًا، أن ينتفع به هنالك مَنْ شاء الله من الناس، فانتقل إليها، وأقام بها مُدَرِّسًا في الأدب والفقه وغيره، واستوطنها في زمنها العصيب وعصرها الرهيب، وبقي على ذلك مدة سنتين، قضاها في ذلك الصدد الطيب والعمل المبرور، فإن التدريس يحيي القلوب، ويثير الشعور والإحساس، ويدعو إلى الأمور العالية والمنازل السامية، ويحرك الهمم الحرة إلى أن تتنور بهداه،

وتهتدي بضياه. وإذ ذاك أَصْدَرَ عليه الإمامُ سالم أمرًا بالقضاء في «نخل»، لِمَا يتفرّسه فيه من الأهلية لهذا المنصب الرفيع، والمقام السامي الجليل، وما يرجوه منه من المصالح العامة. فقام بذلك الأمر وأدى واجبه فيه، حتى قُتِلَ الإمام المذكور، وقام عنه الإمام محمد بن عبد الله بن سعيد بن خلفان الخليلي)

وهذا أَصْدَرَ عليه أمرًا بالقيام ببلدة «الرستاق»، ليكون بها قاضيًا لهذه العاصمة المهمة، لما يعلمه فيه من الصلابة في الدين والزهادة في الدنيا.

(11) محمد

الله عبد بن

بن سعيد الخليلي: نُصب إماما يوم الجمعة 13 ذي القعدة 1338 هـ/ 30 يوليو

1920 م. وتوفي يوم الاثنين 29 شعبان 1373 هـ/ 3 مايو 1954 م.