117. ترجمة الشيخ خلفان بن جميل بعد وفاته
الجزء ١ · صفحة ٨بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة الشيخ خلفان بن جميل
وتقريظ كتابه «فصول الأصول» (1)
أصلًا
الحمد لله الذي جعل لكل شيء يرجع إليه، ومستندًا يعتمد عليه، وجعل علم أصول الفقه مرجعًا للعلماء عند اشتباه الأحكام، وعند عدم النص فيها كما قرّر ذلك العلماء الأعلام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الذي له كل شيء، وهو الهادي إلى قواعد الحلال والحرام، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم، مصباح الهدى المبعوث رحمةً للأنام، الذي بَيَّنَ أصول الأحكام، وأرشد إلى تحقيق أدلة الإسلام. أما بعد؛ فإنه لا يخفى أن علم أصول الفقه من أشرف العلوم وأرفعها شأنا على الدوام، لأنه المرشد إلى نيل ما عَزَّ وما صعب من أحكام الشريعة، التي هي رحمة الله لخيرته من الأنام.
لم تنشر هذه الترجمة من قبل، وأصلها المخطوط – بقلم كاتبها – محفوظ في دار المخطوطات العمانية (برقم 3164)، وهي في الأصل تقديم لكتاب المترجم له: «فصول الأصول»، الذي صدرت طبعته الأولى سنة 1402 هـ 1982 م، ولم تُنشر فيه، وتخلو من تاريخ، وقد كتبها بعد وفاة الشيخ خلفان سنة
1392 هـ / 1972 م.