ترجمة الشيخ خلفان بن جميل (الترجمة الأولى)؛ بقلم الشيخ محمد بن راشد الخصيبي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

118. ترجمة الشيخ خلفان بن جميل (الترجمة الأولى)

الجزء ١ · صفحة ١

محبوب

الإصدار الثامن عشر بعد المئة

ديوان التراجم

(3)

ترجمة الشيخ

خَلْفان بن جميل

بقلم الشيخ محمد بن راشد الخصيبي (الترجمة الأولى)

هرا

هده الحوانات القمة

الشيخ العلامة الدراكة الاصولي المحقق ابو يحي خلفان بن جميل بن حرمل من مرسيل السيار السماولي: كان من محول العلماء وجها بدهم ومجتهدهم وقد بذل نفسه في طلب العلم منشا و اعطاه كلة وانقطاع فيه وفي عبادة ربه زمانا طويلا لا يشتغل بشئ من شواغل الدنيا مع انه كان في حاجة ماسة الى طلب المعيشة لفقره وصفر كفة فقنع باليسير وقد كان في بعد أحبه ورغبته في العلم وطلبة كثيرا ما بقر اتر کتاب احياء علوم الدين للشيخ الرحامد العلامة الغزالي وهو الذى هذبه ومحذا فكارة حتى ترق بعناية الله تعالى وعونه وتوفيقه الى دراسة اصول الدين والفقه واكب على كتبها وواصل دروسه فيها مع العلماء الموجودين في ذلك العصر و من بينهم الشيخ العلاقة نور الدين السالمي خانه كوع من حرية الفياض روحا من الزمن ولم يزل هكذا مراجع أهل العلم وبصوم النهامر ويقوم الليل ويفتش وينقب عن مسائل العلم حتى رسخ فيه وتجتر واشتهر من بين اقرانه ومعاصرية وجنشذا احتاج المسلمون

اليه فتول وظيفة التدريس ثم بعد برهة من الزمان تشغل منصب القضاء في عدة مناطور حين را وا أهليته العلمية فائقة عديمة المثل قنصيه الامام الخليلي قاضيا مرتين مرة في بلد الاستانة واخرى في بلد مسائل والسلطان سعيد بن نمور كل الدولاه مرة قضاء مطرح و اخر ر قضاء صور نكات احكامه احكاما ماضيه نافذة في جميع التي تولى الحكم فيها لا يتعقبهارد ولا قدح ولما طعن في السن و وضفت قونه وكان في ذلك الوقت قاضيا في سمائل استوفى الامام الخليلي عن القيام بالقضاء فاعقاد وني مشتغلا بالعبادة والتأليف حتى ضعف بصره وقل مساعده للقراءة والمطالعة للكتب وهو مع ذلك متى يجد القاري بيش ويفرح فلا يلزله شير مثل استماع العلم ومطالعته وكان مجلس احة على وقعد في دال

استخرجها وضبط نصها:

سلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي