ترجمة الشيخ خلفان بن جميل (الترجمة الأولى)؛ بقلم الشيخ محمد بن راشد الخصيبي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

118. ترجمة الشيخ خلفان بن جميل (الترجمة الأولى)

الجزء ١ · صفحة ١٥

14

دم

نبذة

ده الجوابات القيمة

مو الشيخ العلامة الدراكة الاصولي المحقق ابو يحي خلفان من جميل بن حرمل من فصيل السيار السماولي. كان من فحول العلماء وجها بدهم ومجتهدهم وقد بذل نفسه في طلب العلم منشا واعطاه كلة وانقطاع فيه وفي عبادة ربه زمانا طويلا لا يشتغل بشو من سواغل الدنيا مع انه كان في حاجة ماسة الى طلب المعيشه لفقره وصفر كفة فقنع باليسير وقد كان في بعد أحبه ورغبته في العلم وطلبه كثيرا ما بقر أتي كتاب احياء علوم الدين للشيخ الرحامد العلامة الغزالي وهو الذى هذبه وشحذا فكارة حتى ترقى لعناية الله تعالى وعونه وتوفيقه الى دراسة اصول الدين والفقه واكب على كتبها وراصل دروسه فيها مع المعلماء الموجودين في ذلك العصر و من بينهم الشيخ العلاقة نور الدين السالمي فانه كرع من عبد الله الفياض رتحا من الزمن ولم يزل هلذا براجع أهل العلم وبصوم النهام وتقوم الليل ويفتش وينقب عن مسائل العلم حتى رسخ فيه وتبحر واشتهر من بين اقرانه ومعاصرية وجنئذ احتاج المسلمون اليه فتولى وظيفة التدريس ثم بعد برهة من الزمان تشغل منصب القضاء في عدة مناطور حسين را وا أهليته العلمية فائقة عديمة المثل قنصبه الامام الخليلي قاضيا مرتين مرة في بلد الاستا واخرى في بلد سمائل والسلطان سعيد بن تيمور كرا لك ولاه مرة قضاء مطرح و اخرت قضاء صور نگانت احكامه احكاما ماضية نافذة في جميع التي تولى الحكم فيها لا ينعتهارد ولا قدح ولما طعن في السن و وصفت قوته وكان في ذلك الوقت قاضيا في سمائل استعفى الامام الخليلي عن القيام بالقضاء فاعقاد وقعي مشتغلا بالعبادة والتأليف حتى ضعف بصره وقلّ مساعدة للقراءة والمطالعة للكتب وهو مع ذلك متى يجد القاري ببش ويفرح فلا يلزله شير مثل استماع العلم ومطالعته وكان مجلسه خاصا بالزائرين بين مستر شد و مستقت و بين متعلم و عالم هكذا طول حياته حتى عجز و قصد في دال بينه حين لازمته الامراض وقد رزق الرزانة والوقار وكان لا يتكلم بفضول الكلام ولذلك يقان فيه عامة الناس انقباضا و عدم مخالفة وهو يتمثل بقول القاضير الارحاني

يقولون لي فيك انقباض وانا لأوار جلا عن موقف الذل الجما الرآخر الابيات ولما تولى سمائل واعطى الاحكام حقها شكاه اهلها عند الامام الخليلي رحمة الله عليها وذكر واله ان فيه غضبا وشدة ويجيهم الامام ان فيه حدة العلماء فلا تستنكر وامنه ذلك وكان برد اليه الاحكام المهمة واذا انته مسائل من الخارج كذلك يطلب منه الجواب عليها كمسئلة خير الهلال بالبرق والهاتف فقد ا حساب الامام عنها جواب شافي او كقضية الشيخ منصور بن ناصر الفارسي والثائرين عليه المجتمعين على تعريق ماله بنزوى حين تولى النفقات من بيت المال وخراجه والبيوعات منه فشرى الاموال وبنى البيوت اذ كان ذلك في قبض يده فانهم وخصمه القضاة ومن معهم من اهل العلم نحوالي عشر رجلا من بينهم العثماني وسفيان والاسحاقي وسالم سر التوحد فرد الإمام المسئله الى هذا الشيخ العلامه الكبير فاصل الجواب وحققه بالاوله وارسله الى الامام فاستحسنه واننده و مسائل بينه ومن الشيخ العلامة الامير عيسى بن صالح الحارثي في النفقات كذلك طلب رأيه فيها فأيداه وكل هذه المسائل التي ذكرناها يشملها تجمو عنا هذا الذي أسميناة (فضل) الخطاب في المسئلة والجواب) وكم منلها من الشوارد حفل بها هذا المجموع وبالجملة الحياة هذا الشخير کانت طيبة يارة زاهرة بالعلم والدين والاخلاق الحسنة والاداب الرائعة الفائقة وتخرج حملة من طلبة العلم الذين سفاهم من منهله العزب النمير فانتعشوا منه وترقواته وقد قامت نفسه الكر غد يوم لها من شهر جمادى الثاني له افاض الله عليه برحمته واسكنه فسيح جنته وكان تراثه للمسلمين مؤلفاته الجليلة وهو سلك الدرر الحاوي غرر الاثر 28 الف بيتر جز جز ان كل جزء 14 الف بيت كنا بحلاء العماء منظومة سمية مجزومه على بحر الرجز مع شرح ما في الدماء والجروح قطع واحد كتاب فضول الاصول اى فى أصول الفقه قطعة واحد كتاب ريحة المجالس جوبر نظميه مع اسئلت الافصول الاصول فقد طبع كتابة واحدة وكل هذه الكتب مطبوعة ومعادة مرة اخرى للطبع الا الستار اللفظ الحمام وة واحد وهذا المجموع الذي الا هو في دار لقد الآن إلى الطبع به العلي فيصل على وزير التران النوبي والثقافي جزاه الله عز الاسلام والمساير خيرا بقلم فلا بده محمد مکان