119. ترجمة الشيخ خلفان بن جميل (الترجمة الثانية)
الجزء ١ · صفحة ١٥أولها:
أَقْرِنُ بين القول والدليل
By:
تتم
في غالب الأحوال عند القيل
بهما الفوائد
وتكثر الأرباح والعوائد
أرجو بذاك القرب من إلهي
فَلْيُنْظَرَنْ بأعين الإنصاف
لا فاخرا به ولا مُبَاهي
وبالرضى والنصح والتصافي
فإِنْ يَقِفُ ناظره على خَلَلْ
يُصْلِحْه إِنْ أهلا وإلا يَعْتزل
معتذرا لي اعتذار المُنْصِف
وساترا
لزلل
المصنف
وأَجْرُه
على الإله وأنا
14
أسأله الغفران واللطف بنا
وله منظومة في الدماء، وعليها شرح عنه سمّاه: «جلاء العمى»، وهذا
الحمدُ للإِله مُبدِيُّ النَّسَم
مبيدها موتًا وقتلًا للعَدَمُ
١٥ / ٣٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.