119. ترجمة الشيخ خلفان بن جميل (الترجمة الثانية)
الجزء ١ · صفحة ٣٣32
اصغر سنا من الأول وهو أحد ولاة السلطنة الشيخ عبد الله بن خلفات، وقـ ألف كتاب سلك الدرر الحاوي غرر الأثر في الأحكام والأديان والسير أرجوزة ثمانية وعشرين ألف بيت وهي نظم النيل ومنه وزيادات عليه أولها: الحمد لله الذى قد نوّرا نمى أولي العلوم من بين الورى - و جانبوا سبل الضلال والردى فسلكوا بنورها سبل الهدى. حتى انتهوا إلى المقام الأرفع إلى نعيم ليس بالمنقطع أحمدك اللهم حد جما إلى انقضاء الأجل المسمى وأستمد الشكر منك أبدا على الذي شرعنه من المهدى وأطلب العفو الحى الزلل وأن تعينني لصالح العمل فإنني عبد مسئ مذنب وعفوك اللهم ليس عجب ثم الصلاة والسلام الأبدي على الرسول المصطفى محمد وآله وصحبه الذينا قدر ونوا العلم لنا والدينا حتى استبان منهج الرشاد وانصح الحق لدى العباد وبعد فالعبد يقول لما لها نظرت في مصنفات العلما فلم أجد سفرا لنا في المذهب کا لنين بجلو ضوءه للغيهب فإنه كاسمه بحر زخر حوى من الشرع نفائس الدرر أجاد في ترصيعها والسبك مثل اللئالي رضعت في السلك - عن وصمة الإخلال طر آعادي خال عن التعقيد والتكرار لكنه للمبتدين صعب يقف عمار الديه اللب لكثرة اختصاره والحذف مع موالاة ضمير العطف فهمت في نظامه مشمرا لعله بعد الخفا أن يظهرا وأسأل الرحمن أن يوقفا قولي وفعلي للصواب مطلفا وربما تركت بعض الگل وزدنه ما ليس منه فاعلم أترك ما استعصى على النظام وأجمع الهم في الأحكام من غيره بحسب الإمكان حسب اقتضاء الحال والزمان مرجعا لما أراه أرجعا مبيتا لوجه موضح معتمدا على الدليل الأقوى من آية أو من حديث يُروى أو من قياس راجح قطعي إن كان أوّلاً فمن الطني أقرن بين القول والدليل في غالب الأحوال عند القيل لكي تتم بهما الف وائد وتكثر الأرباح والعوائد أرجو بذاك القرب من الهيلا فاخرا به ولا مباهى
تي و
ول
وا
9