ترجمة الشيخ خلفان بن جميل بعد وفاته؛ بقلم الشيخ سعيد بن خلف الخروصي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

121. ترجمة الشيخ خلفان بن جميل بعد وفاته

الجزء ١ · صفحة ١٢

11

واسع العلم في أحكام الدماء، وله فيها قصيدة شرحها شرحا مفيدا وافيا سماه: جلاء العمى في شرح ميمية الدما».

وله كتاب رابع نفيس رائع سماه: بهجة المجالس»، اشتمل على قصيدته الطويلة المسماة بـ «الامية الحكم»، وعلى قصيدة في السلوك سماها «القطرة الغيثية، وعلى أجوبته النظمية، منها في أصول الفقه وغالبها في

الفروع، وجميع مؤلفاته واضحة سهلة مليئة بالتحقيق والتدقيق. جزاه الله بما يستحقه من إفضاله وكراماته، وسقى مضجعه وَسمِيَّ بره

ورحماته.

توفاه الله في النصف من جمادى الآخرة عام ألف واثنين وتسعين (10)

للهجرة، مرضي السيرة صافي السريرة، رحمه الله تعالى رحمة واسعة. وأختم كلمتي هذه بقصيدة قلتها في تقريظ كتابه «فصول الأصول»، لاشتمالها على شيء من صفاته وذكر مؤلفاته. وهي كما يلي – وهذه القصيدة قلتها في حياة الشيخ -: يا رائمًا للفقهِ مِنْ أَسفاره لازم فُصُولَ أُصُولِهِ ومداره لا يُدركن فروعه مَنْ لم يكن مُسْتَجْلِيًا للأصل من أخباره مَنَعَ الوصول إلى الفروع إضاعة لأصوله من زاخرات بحاره من محكم التنزيل أو آثاره

فاسهر لِدَرْكِ فصوله من

أصله

وارفع عقيرةَ مُعْجَبٍ بفصوله إذ فزت من محصوله بنضاره

(0) هكذا كُتبت في الأصل، وهكذا قرأها الشيخ في التسجيل المصوّر، وهو يريد 1392 هـ.