التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠الفصل الخامس
الاندماج في الوسط الجامعي والقيم السوسيودينية التقليدية
المحلّي في المناسبات فقط؛ و 24.28% منهنّ لا يستمعن له تماما، بينما نجد أنّ 15.71% منهنّ فقط يستمعن له باستمرار. وهذا مؤشر واضح على تضاؤل قيمة "الطاعة والانقياد" التقليدية من وعي الطالبات.
وعند معاينة السؤال الخاص بكيفية إنجاز البحوث الجماعية نلاحظ أن النسبة العليا من الطالبات (52.85%) ينجزنها مع الطالبات مهما كنّ مزابيات وغير مزابيات، وهؤلاء يمثلن الاندماج المحدود، ثم نجد 30% منهنّ لا يهمهنّ الزميل المشارك في البحث، طالبا كان أم طالبة، وهنّ الطالبات الأكثر اندماجا. بينما الطالبات الأقل اندماجا، وهنّ اللائي لا ينجزن البحوث
إلا مع الطالبات المزابيات، فنسبتهنّ هي الدنيا.
وعند ملاحظة ارتباط المتغيّرين، نستنتج ما يلي:
—
الطالبات الأكثر اندماجا عند إنجاز البحوث، نسبتهنّ هي العليا في عدم الاستماع للوعظ والإرشاد المحلي.
الطالبات الأقل اندماجا عند إنجاز البحوث، نسبتهنّ هي العليا في الاستماع إلى الوعظ
والإرشاد باستمرار
الطالبات ذوات الإندماج المحدود، نسبتهنّ هي العليا في الاستماع إلى الوعظ والإرشاد في المناسبات فقط.
بالتالي كلما زاد اندماج الفتاة المزابية في الوسط الجامعي، قل استماعها للوعظ والإرشاد المحلّي، إذن قلّ تمسكها بقيمة "الطاعة والانقياد".
"المرأة مكانها البيت"، مقولة لاتزال تتردّد على منابر الوعظ والإرشاد وتعكس التصوّر التقليدي لدور المرأة الاجتماعي والحياتي. ترى ماهو رأي الفتاة المزابيّة الجامعية في هذا القول؟ الجدول الآتي يوضح لنا ذلك:
-195 -