التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥الفصل الخامس
الاندماج في الوسط الجامعي والقيم السوسيودينية التقليدية
والأناشيد في الأعراس مع استعمال الدفّ، الذي لا يزال محظورا في معظم مدن مزاب؛ أمّا الطالبات الرافضات لأداء الأغاني المزابية مصحوبة بالموسيقى العصرية"، ونسبتهنّ: 30%،
فتعليلهن للرّفض انقسم بين:
—
الموسيقى تتنافى مع تقاليد المجتمع بـ 71.42%.
الموسيقى تتنافى مع تعاليم الإسلام بـ 28.57%.
ونلاحظ أنّ البعد الاجتماعي تقدّم عندهنّ على البعد الديني، في تعليل رفض الموسيقى. فالظاهرة الاجتماعيّة تتّسم بالقوة والقهر، ولها سلطة على وعي الأفراد، وإن كانت الظاهرة الدينية، هي في الأصل ظاهرة اجتماعيّة كما يقول دوركهايم
ثالثا: الفتيات المزابيات الجامعيات اللائي هنّ أكثر اندماجا في الوسط الجامعي، مع ضعف نسبتهنّ وانخفاضها هنّ الأقل تمسكا بالقيم السوسيودينية للمجتمع المزابي؛ وقد ظهر هذا بوضوح مع كل القيم المتناولة في الدراسة الميدانية.
ومن هنا يمكن القول أنّ هذه الفرضيّة الموضوعة كإجابة مؤقتة، عند انطلاق الدراسة تحققت ميدانيا، ممّا يؤكّد صحتها.
كلّما زاد اندماج الفتاة المزابيّة في الوسط الجامعي، قل تمسكها بالقيم السوسيودينية
إذن: للمجتمع المزابي.
-220 -