التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية إبراهيم بن عيسى فخار

التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

الفصل السادس

أهداف الطالبة المزابيّة والقيم السوسيودينية التقليدية

لا تتصوّرها شرطيّة، ولا مطربة، ولا رياضية.

تصرّح أنّه لم يحن الوقت كي تصبح: نائبة في البرلمان، أو وزيرة، أو سائقة طائرة.

6

3 - النتائج المتعلقة بارتباط المتغيّرين المستقل والتابع، أي: نتائج الفرضية نفسها: إنّ أهداف الفتاة المزابيّة من دراستها الجامعيّة، لم تكن دائما متوافقة مع الصورة النموذجية التقليدية للمرأة في المجتمع، فقد اختلفت وتباينت كما يلي:

أ- توافقت أهداف الطالبة مع الصورة التقليدية للمرأة عندما تعلّق الأمر بـ:

—

هدف الطالبة الأوّل من الدراسة.

المشاركة في العمل الدعوي المحلي.

-- ظهرت أهداف الطالبة المزابيّة في موقف "وسط" مع: خروج المرأة للعمل.

مساهمة الفتاة المزابيّة الجامعيّة في وسائل الإعلام.

ج - اختلفت أهداف الطالبة مع الصورة التقليدية للمرأة عندما تعلّق الأمر بـ:

—

رغبة الطالبة في العمل خارج البيت.

- موقف الطالبة من الشعار التقليدي خول تعلّم الفتاة في مزاب.

إشراك المرأة المزابية في المؤسسات الاجتماعية العرفية.

البحوث العلمية الجامعية حول المرأة المزابية.

ورغم هذا التباين، فإنّ فئة الطالبات، التي كانت أهدافها متوافقة مع صورة المرأة التقليدية، سواء كانت نسبتها مرتفعة أو منخفضة، كانت في كلّ مرّة هي الأكثر تمسكا بالقيم السوسيودينية

التقليدية.

وعلى ضوء هذه النتائج، يمكن القول أنّ هذه الفرضيّة الموضوعة كإجابة مؤقتة عند إطلاق الدراسة، تحققت ميدانيا، وهذا ما يؤكّد صحتها.

إذن كلّما كانت أهداف الفتاة المزابيّة من دراستها الجامعية تتوافق مع الصورة النموذجية التقليدية للمرأة في المجتمع المزابي، زاد تمسكها بالقيم السوسيودينية التقليدية.

-260 -