التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤الفصل السادس
أهداف الطالبة المزابيّة والقيم السوسيودينية التقليدية
يتوافق مع ما بدأ يظهر في الحياة الاجتماعية.
لا تؤيد الفتاة المزابية الجامعية الشعار التقليدي حول الهدف من تعلّم الفتاة، القائل: "من أجل زوجة صالحة، وأم مثالية، وربّة بيت "حاذقة بنسبة 58.57%، ولعلّ عدم التأييد لا يكمن في رفض هذه الأوصاف "الجميلة" للمرأة، وإنّما في كون الشعار يحصر أدوار المرأة في البيت فقط.
بينما نجدها تؤيّد مشاركة الطالبة الجامعية في العمل الدعوي المحلّي، بنسبة مرتفعة %80، وهذا يتوافق مع الصورة التقليدية "الجديدة" للمرأة في المجتمع، حيث تظهر فيها وهي تمارس أعمالا دعويّة في الأوساط النسوية المحلية فقط. - أما موقفها من مساهمة الفتاة المزابية الجامعية في وسائل الإعلام، فهي تجد ذلك مقبولا، شرط الالتزام بقيم المجتمع، بنسبة 60%، وقد اتخذت هنا موقفا وسطا بين القبول المطلق
—
والرفض.
وهي ترى أنّ الدعوة إلى إشراك المرأة المزابية في إدارة وتسيير بعض المؤسسات الاجتماعية العرفية، التي ظلّت مقتصرة على الرجال، أمر ضروري لتمثيل المجتمع النسوي
بنسبة 65.71؛ وهذا موقف منتظر من الطالبة المثقفة، المتحمسة للتغيير. أما البحوث العلمية الجامعية، التي تجري حول المرأة المزابيّة، فهي تنظر إليها، على أنّها جيّدة، فهي تساهم في تطويرها، وتحسين مستواها بنسبة 68.57%؛ وهذا دليل آخر على طموحها لتغيير أوضاع المرأة في المجتمع من جهة، وعلى تجرّدها للعلم والبحث، مهما كانت موضوعاته حسّاسة أو مثيرة.
2 - النتائج المتعلقة بما تتصوّره الطالبة، حول مستقبل التعليم الجامعي، وآثاره على الفتاة، والمرأة، والمجتمع المزابي:
الطالبة الجامعية المزابيّة ترى أنّ التعليم الجامعي وجّه قيمها نحو الحداثة بنسبة 65.71% وهي ترى أنّ تعلّم الفتاة المزابية بالجامعة يتجه إلى أن يصبح أمرا واقعا، وأن يحظى بقبول اجتماعي بنسبة 51.42%.
هي تتصوّر وظائف ومهن المرأة المزابية كما يلي:
تتصوّرها ممرّضة وقابلة، ثم طبيبة، ثمّ معلمة وأستاذة.
-259 -