التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية إبراهيم بن عيسى فخار

التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية

الجزء ١ · صفحة ٢٧١

النتائج العامة للدراسة

4 - اختلفت أهداف الفتاة المزابيّة من دراستها الجامعية وتباينت، فقد توافقت في بعض المؤشرات مع الصورة النموذجية التقليدية للمرأة في مزاب، في حين اتخذت موقفا وسطا في مؤشرات أخرى، بينما اختلفت معها في معظم الحالات. وقد تمثلت أهدافها فيما يلي:

هدفها الأوّل من التحاقها بالجامعة، هو اكتساب العلوم والمعارف لا غير.

ترغب في العمل خارج البيت بعد تخرّجها.

- ترى أنّ عمل المرأة المزابيّة خارج البيت مقبول في مجالات محدّدة كالصحة والتعليم. لا تؤيّد الشعار التقليدي المرفوع من بعض مؤسسات التعليم الحرّ في مزاب والقائل: "من أجل زوجة صالحة وأم مثالية وربة بيت حاذقة".

تؤيد مشاركة الطالبة الجامعية في العمل الدعوي المحلي.

ترى أن مساهمة الفتاة المزابيّة في وسائل الإعلام مقبول، شرط الالتزام بقيم المجتمع. - تؤيّد إشراك المرأة في المؤسسات الاجتماعيّة العرفيّة، وترى ذلك ضروريا لتمثيل المجتمع

النسوي. تنظر إلى البحوث العلمية الجامعية التي تجرى حول المرأة المزابيّة، على أنّها جيّدة، لأنّها تساهم في تطويرها وتحسين وضعيتها.

إنّ الفتيات اللاتي تتوافق أهدافهنّ مع صورة المرأة التقليدية في المجتمع مع انخفاض نسبتهنّ - هنّ الأكثر تمسكا بالقيم السوسيودينية التقليدية للمجتمع المزابي.

5 - تصوّرات الطالبة المزابيّة حول مستقبل التعليم الجامعي وآثاره على الفتاة والمرأة والمجتمع

المزابي كانت كما يلي:

التعليم الجامعي وجه قيم الفتاة المزابيّة الجامعية نحو الحداثة.

تعلم الفتاة المزابيّة بالجامعة يتّجه إلى أن يصبح أمرا واقعا، وأن يحظى بقبول اجتماعي.

تصوّرها للمهن التي سوف تزاولها المرأة المزابية كان كالآتي:

تتصوّرها ممرضة وقابلة وطبيبة ومعلمة وأستاذة.

لا تتصوّرها: شرطيّة ولا مطربة ولا رياضية.

ترى أنّه لم يحن الوقت كي تمارس مهنتها أو وظيفتها كنائبة في البرلمان، أو وزيرة،

-266 -