التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية إبراهيم بن عيسى فخار

التعليم الجامعي والقيم السوسيودينية للفتاة المزابية

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

النتائج العامة للدراسة

تخصص "غالبا" ثوبا للصلاة، وتصلّي بمصلى المركز الجامعي دون حرج، واللاتي لا

يفعلن ذلك فلعدم اطمئنانهنّ لطهارة المكان.

ومع والديها باحترام كبير، ولا يهمها الجلوس أو

تتعامل مع المرشدات والنساء المسنات الوقوف عند شرب الماء، لابتعادها عما هو غير عقلاني.

تستمع إلى دروس الوعظ والإرشاد المحلي في المناسبات فقط، وموقفها من قول بعض الوعاظ: "المرأة مكانها البيت أنّه مبالغ فيه، وهي ترى أنّ مهر المرأة المحدّد من طرف

هيئة العزابة "غير مناسب".

لا تتقن من أنواع النسيج المحلّي إلا بعضها، وتعتمد على المذهب الإباضي في الفتوى، ولا تنتمي للتيارات الإسلامية المتواجدة، وترى أنّ زواج المزابيات من غير المزابيين خطر على هوية المجتمع، وموقفها من الهيئات الاجتماعية العرفية أنّه يجب تطويرها وتحديثها. تلبس الحجاب العصري وهي في الجامعة أو خارجها.

- توافق على أداء الأغاني المزابيّة بالموسيقى، إن كان الأداء من طرف مغنّين فقط، واللائي يرفضن ذلك، يعلّلنه بأنّ الموسيقى تتنافى مع تقاليد المجتمع، وموقفها من تقسيم حافلات النقل العمومي إلى قسم للرجال وآخر للنساء، أنّ ذلك ضروري للمحافظة على القيم، وترى أنّ قراءة القرآن في الأعراس أمر ضروري، وأنّ الطريقة المفضّلة للاحتفال بالعرس تكون بأداء المدائح والأناشيد مع استعمال الدف.

3 - تجد الفتاة المزابية الجامعية صعوبة في الاندماج في الوسط الجامعي، فاندماجها فيه محدود ومنخفض لاسيما عندما تعلّق الأمر بـ:

- كل أشكال الاختلاط مع الطلبة في حافلات النقل وفي قاعات الدراسة، وعند إنجاز البحوث وربط الصداقات.

الذهاب إلى النادي أو المطعم، والتجوال والجلوس بحديقة الجامعة.

المشاركة في الأنشطة الثقافية والإضرابات والاحتجاجات.

تقلد المسؤوليات في القسم.

والنسبة المنخفضة من الطالبات اللائي أظهرن اندماجا في الوسط الجامعي هنّ الأقل تمسكا

بالقيم السوسيودينية التقليدية للمجتمع المزابي.

-265 -